أوغندا تتفق مع الولايات المتحدة على استقبال مهاجرين مرحّلين
استمع إلى الملخص
- الاتفاق يشمل رعايا دول أخرى مترددين في العودة لبلادهم، مع استبعاد أصحاب السجلات الجنائية والقُصّر غير المرافقين، وتفضل أوغندا استقبال مهاجرين من دول أفريقية.
- رواندا أيضاً وافقت على استقبال 250 مهاجراً من الولايات المتحدة، مؤكدة على قيمها المجتمعية في إعادة الإدماج والتأهيل.
أعلنت حكومة أوغندا، اليوم الخميس، أنها أبرمت اتفاقاً مع واشنطن لاستقبال مهاجرين من دول أخرى قد لا يحصلون على حق اللجوء في الولايات المتحدة، في إطار حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب واسعة إلى إرسال مهاجرين موجودين في أراضيها إلى دول أخرى.
ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي أبرمت إدارته اتفاقات عدة مثيرة للجدل سمحت لها بإرسال أجانب إلى دول مثل جنوب السودان وإسواتيني والسلفادور، رغم أن معظم المرحّلين ليسوا من هذه الدول. وقال الأمين الدائم لوزارة الخارجية الأوغندية فينسنت باجير: "في إطار التعاون الثنائي بين أوغندا والولايات المتحدة أبرم اتفاق للتعاون في درس طلبات الحماية"، ولا تزال التدابير قيد الدرس".
وأوضح فينسنت أيضاً أن "الاتفاق يشمل رعايا دول أخرى قد لا يحصلون على حق اللجوء في الولايات المتحدة، لكنهم مترددون أو يشعرون بقلق من العودة إلى بلادهم. وهذا الترتيب موقت ورهن شروط من بينها استبعاد الأشخاص الذين لديهم سجلات جنائية وقُصّر غير مرافقين، علماً ان أوغنذا تفضل أن يكون الأشخاص الذين يُنقلون إليها من دول أفريقية"، علماً أنها تستضيف 1.7 مليون لاجئ بحسب الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، أعلنت رواندا أنها ستستقبل 250 شخصاً رُحلوا من الولايات المتحدة، في إطار اتفاق مع واشنطن. وهي كانت وقعت اتفاقاً مماثلاً مع بريطانيا، لكن الحكومة الجديدة للمملكة المتحدة ألغته بعدما أثار جدلاً واسعاً. وقالت المتحدثة باسم حكومتها يولاند ماكولو: "اتفقت رواندا مع الإدارة الأميركية على استقبال نحو 250 مهاجراً، باعتبار أن كل العائلات الرواندية عانت من مصاعب النزوح، وأن قيمنا المجتمعية قائمة على إعادة الإدماج والتأهيل". وأضافت: "بموجب هذ الاتفاق تحق لرواندا الموافقة على كل شخص تُقترح إعادة توطينه".
(فرانس برس)