أكثر من 409 أسرى فلسطينيين أصيبوا بكورونا منذ بداية الجائحة

أكثر من 409 أسرى فلسطينيين أصيبوا بكورونا منذ بداية الجائحة

13 يناير 2022
يعاني الأسرى الفلسطينيون من الإهمال وانعدام إجراءات الوقاية (مصطفى حسونة/الأناضول/Getty)
+ الخط -

أظهرت معطيات إحصائية، الخميس، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين أصيبوا بفيروس كورونا، منذ بداية جائحة كورونا في عام 2020، بلغ 409 أسرى.

ووفق بيان لـ"نادي الأسير" الفلسطيني، فإنّ أعداد الأسرى الذين ثبتت إصابتهم منذ بداية انتشار كورونا، وتمكنت المؤسسات المختصة من توثيقها ومتابعتها، منذ شهر إبريل/نيسان 2020 حتّى اليوم، وصلت إلى 409 إصابات.

وأشار "نادي الأسير" إلى أنه سُجلت مؤخراً، إصابات بين صفوف الأسرى والأسيرات في سجون (النقب، وعوفر، وريمون، بالإضافة لدامون).

في هذه الأثناء، أكد "نادي الأسير"، الخميس، إصابة 7 أسيرات بفيروس كورونا في سجن "الدامون"، حيث قامت إدارة سجون الاحتلال بعزل الأسيرات بعد اكتشاف إصابتهن، وهن: شروق دويات، وربى عاصي، وشذى عودة وتسنيم الأسد، وفدوى حماده، حيث تم الكشف عن إصابتهن بعد مرور فترة من ظهور الأعراض عليهن، أما الأسيرتان شروق البدن ونورهان عواد كُشف عن إصابتهما حديثاً.

ولفت "نادي الأسير" الفلسطيني إلى أنّ الأسيرات في حالة صحية جيدة، وفقاً للمعلومات المتوفرة حتى الآن.

وحمّل "نادي الأسير" إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسيرات، خاصة أنه تم الكشف عن إصابة مجموعة منهن بعد مرور فترة على ظهور الأعراض عليهن، الأمر الذي يؤكد مجدداً سياسة الإهمال وانعدام الإجراءات الوقائية داخل أقسام الأسرى والأسيرات.

وأشار النادي إلى أنّ الأسرى في سجون الاحتلال تلقوا اللقاح ضد فيروس كورونا، وذلك بعد ضغوط ومطالبات محلية ودولية واسعة، جرت مع تصاعد عدد الحالات بين صفوف الأسرى العام الماضي.

يذكر أنه ومنذ بداية انتشار الوباء استخدمت إدارة سجون الاحتلال الفيروس كأداة قمع وتنكيل بحق المعتقلين والأسرى الفلسطينيين، من خلال جملة من الإجراءات التنكيلية وأبرزها العزل المضاعف.

إلى ذلك، أفاد "نادي الأسير"، بأنّ إدارة مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي أبلغت زوجة الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش بأنه مصاب بفيروس كورونا، حيث طلبت من زوجته المغادرة بعد التأكد من الإصابة، وجرى نفله للقسم المخصص للمصابين بالفيروس.

وحمّل "نادي الأسير"، في بيان له، الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة أبو هواش، خاصة أنه ما يزال رهن العلاج في المستشفى، وهو بحاجة إلى رعاية وإجراءات وقائية خاصة.

يذكر أنّ أبو هواش خاض إضراباً عن الطعام استمر 141 يوماً ضد اعتقاله الإداريّ، وانتهى في 4 يناير/كانون الثاني الجاري بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه في 26 فبراير/شباط المقبل.

المساهمون