أطفال النازحين من إقليم تيغراي... الأحجار ألعابهم

أطفال النازحين من إقليم تيغراي... الأحجار ألعابهم

السودان
ياسر هارون
24 نوفمبر 2020
+ الخط -

انعكست آثار الحرب على اللاجئين الإثيوبيين من إقليم تيغراي، على الأطفال في معسكرات اللجوء داخل الأراضي السودانية شرقي البلاد.

كاميرا "العربي الجديد" رصدت عدداً من مشاهد الأطفال وهم يلعبون في معسكرات اللجوء، والتقت مع عوائل ممن يتحدثون اللغة العربية، لسرد  حكايتهم مع مشاهد الحرب ووسائل اللعب في الإقليم.

يمضي أطفال تيغراي أوقاتهم في اللعب بتكسير الأحجار، وتحويلها إلى ما يشبه الآلات الحادة "السكاكين والخناجر والمسدسات" والأسلحة، وفقا لما قالته اللاجئة الإثيوبية حرية تاج الدين.

يمضي أطفال تيغراي أوقاتهم في اللعب بتكسير الأحجار، وتحويلها إلى ما يشبه الآلات الحادة

وتعول حرية ثلاثة أطفال فقدوا ذويهم أثناء فرارهم من جحيم الحرب، وتقول لـ "العربي الجديد"، "إن هؤلاء الصغار كانت لديهم كل الألعاب في قريتهم، لكن تركوها خلفهم عندما هدمت منازلهم، والآن لا يملكون شيئا غير مشاهد من القتل والدمار، لذلك يمضون وقتهم في تقليد ما شاهدوه هناك".

فيما يقول آخرون، تحدث "العربي الجديد"، معهم عن مصير هـؤلاء الأطفال في ظل انعدام الرعاية والعناية، "إن مشاهد القتل والذبح باستخدام الفؤوس والسكاكين التي شاهدها الأطفال جعلتهم في حالة من الخوف والصراخ والبكاء في كثير من الأوقات أثناء الليل.

أما اللاجئ الإثيوبي، إبراهم شاب، الذي يقوم برعاية زوجة شقيقه الأكبر وأطفاله الخمسة فيوضح أن هذه المشاهد موجودة قبل خمسين سنة بسبب الاقتتال القبلي في إثيوبيا، وعاشها الصغار.

لجوء واغتراب
التحديثات الحية

وتابع شاب :" إذا رأى هؤلاء الأطفال أسرهم يذبحون ويقتلون أمام أعينهم، عندما يصبحون كبارا سينتقمون من "القتلة"، فهذه مسألة ثأر، وفق تعبير الشاب.

وإقليم تيغراي، قائم على النظام القبلي، وأحداث الحرب والقتل تترسخ في ذاكرة الصغار ، وفقا لإبراهيم شاب.

ذات صلة

الصورة
120 طفلاً يشاركون في "أولمبياد المخيم" شمال سورية

مجتمع

بمشاركة 120 طفلاً سورياً من مخيمات محافظة إدلب، شمال غربي سورية، أقامت منظمة بنفسج في مخيم اليمان، شمال شرق مدينة إدلب، مساء أمس السبت، "أولمبياد المخيم" الذي يضمّ عدّة ألعاب رياضية، من رمي الرمح والجري والقفز الطويل وكرة القدم وغيرها.
الصورة

مجتمع

قالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، اليوم الإثنين، إنّ هناك أطفالاً وكبار سنّ في العراق يعتاشون على نبش المُخلّفات والنفايات الموجودة في مواقع الطمر الصحي، وسط بيئة ملوثة، مطالبة الحكومة بتحسين الواقع المعيشي للعراقيين.
الصورة
شيءٌ من الفرح لأطفال دمّر الاحتلال منازلهم في غزة

مجتمع

نظمت رابطة "فلسطين تنتصر" الفرنسية بالتعاون مع شبكة صامدون، اليوم السبت، نشاطاً ترفيهياً تضامناً مع الأطفال الذين هدم العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بيوتهم، وشارك عدد من أطفال بيت لاهيا، شمالي القطاع، في النشاط.
الصورة
من دار الأيتام إلى رسام مبدع.. هذه حكاية محمد خالد

مجتمع

تركته والدته بعد فترة الرضاعة في دار للأيتام، ثم انفصل الطفل وقتها، محمد خالد، عن الدار في سن العاشرة من دون أن يكون له مأوى سوى الشارع. لكنه تحدّى ظروفه، وجمع تكاليف دورات تدريبية في الرسم، حتى أصبح اليوم مبدعاً.

المساهمون