أطباء بلا حدود تنسحب من مستشفى بدارفور بعد مقتل عامل في إطلاق نار
استمع إلى الملخص
- نفت قوات الدعم السريع استهداف المدنيين، مؤكدةً محاسبة المخالفين. المنظمة تدير غرفة طوارئ وتقدم رعاية طبية شاملة، لكنها علقت أنشطتها سابقًا بسبب انفجار قنبلة.
- اندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، مسببةً أزمة إنسانية كبرى مع نزوح الملايين ومقتل الآلاف.
قالت منظمة أطباء بلا حدود الطبية الخيرية، الثلاثاء، إنها سحبت موظفيها من أحد مستشفيات دارفور بعد مقتل حامل نقالة بالرصاص، داعية قوات الدعم السريع شبه العسكرية إلى ضمان سلامة العاملين بالمستشفى. وأضافت المنظمة أن القتيل، الذي كان يعمل في وزارة الصحة السودانية، لقي حتفه أمام مستشفى زالنجي في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني في واقعة أصيب فيها أربعة آخرون.
ويقع المستشفى في ولاية وسط دارفور في منطقة تسيطر عليها قوات الدعم السريع وبعيدة عن الخطوط الأمامية للنزاع مع الجيش السوداني. وقالت ميريام العروسي، منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود في دارفور، في بيان أرسلته للصحافيين: "لا يمكن لفرقنا استئناف الأنشطة الإنسانية حتى تضمن قوات الدعم السريع ظروفا آمنة لحماية الموظفين والمرضى".
ونفت قوات الدعم السريع إلحاق الأذى بالمدنيين، وقالت إن أي شخص يثبت ارتكابه انتهاكات سيخضع للمساءلة. وتدير منظمة أطباء بلا حدود غرفة طوارئ في المستشفى وتجري عمليات جراحية وترعى الأطفال حديثي الولادة وتعالج حالات الحصبة والكوليرا. وفي أغسطس/ آب، علقت المنظمة أنشطتها مؤقتا في نفس المستشفى بعد انفجار قنبلة يدوية.
واندلعت الحرب بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وحليفه السابق محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع في إبريل/نيسان 2023، متسببة في "أسوأ أزمة إنسانية" مع نزوح أكثر من 12 مليون شخص ومقتل عشرات الآلاف. وأعلنت قوات الدعم في نهاية الشهر الماضي سيطرتها على الفاشر في شمال دارفور، ما نتج عنه نزوح أكثر من 100 ألف مدني مع توالي شهادات تحدثت عن إعدامات جماعية ميدانية وعنف جنسي ونهب.
(رويترز، فرانس برس)