"أطباء بلا حدود" تطالب بالإفراج عن عاملين صحيين فلسطينيين

21 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 15:51 (توقيت القدس)
وقفة في روما للمطالبة بالإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، 12 يناير 2025 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- طالبت منظمة "أطباء بلا حدود" بالإفراج الفوري عن العاملين الفلسطينيين في المجال الصحي المحتجزين تعسفياً من قبل إسرائيل، معربة عن غضبها من المعاملة السيئة التي يتلقونها، خاصةً الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في غزة.
- أكدت المنظمة أن احتجاز العاملين الطبيين يأتي ضمن سلوك مشين من السلطات الإسرائيلية، مشيرة إلى احتجاز جراح العظام محمد عبيد لأكثر من 600 يوم دون تواصل مع عائلته.
- دعت المنظمة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع العاملين الطبيين المعتقلين، وتوفير الرعاية الطبية وظروف احتجاز تضمن كرامتهم.
طالبت منظمة "أطباء بلا حدود"، الاثنين، بالإفراج الفوري عن جميع العاملين الفلسطينيين في المجال الصحي الذين تحتجزهم إسرائيل "تعسفياً". وأعربت المنظمة في بيان عن "غضبها إزاء المعاملة التي يتلقاها العاملون في القطاع الصحي، والذين يُعتقل معظمهم في ظروف مزرية، من دون مبرر أو سبب". وضمت المنظمة الطبية الانسانية صوتها إلى الدعوات المطالبة بالإفراج عن حسام أبو صفية، طبيب الأطفال ومدير مستشفى كمال عدوان في غزة الذي تحتجزه إسرائيل منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وذكرت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها أن احتجاز أبو صفية يأتي "في إطار السلوك المشين الذي تتبعه السلطات الإسرائيلية في اعتقال العاملين في المجال الطبي واستهدافهم في جميع أنحاء فلسطين". وكانت إسرائيل قد زعمت في وقت سابق من هذا الشهر بأن احتجازه "قانوني"، ورفضت التقارير التي تفيد بأنه يعاني من حالة صحية مهددة للحياة.
وجاء هذا البيان بعد أن أثار فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة وعدد من خبراء حقوق الإنسان الأمميين مخاوف جدية بشأن هذه القضية. وتجمع نحو 50 شخصا بينهم أطباء ونقابيون ونشطاء مؤيدون للفلسطينيين، أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس الخميس للمطالبة بالإفراج عنه.

واكتسب طبيب الأطفال أبو صفية، البالغ 52 عاماً، شهرة واسعة بفضل مشاركته عبر وسائل التواصل الاجتماعي تفاصيل عن معاناة المرضى والجرحى والنازحين في مستشفى كمال عدوان، كما رفض إخلاء المستشفى الواقع في بيت لاهيا (شمال) رغم التحذيرات التي تلقاها من جيش الاحتلال.

وأشارت "أطباء بلا حدود" إلى أن جراح العظام محمد عبيد الذي يعمل لديها "محتجز في إسرائيل منذ أكثر من 600 يوم في ظروف صعبة ودون أي تواصل مع عائلته". وذكرت المنظمة أن القوات الإسرائيلية اعتقلت عبيد في 26 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2024 أثناء تأديته لعمله في مستشفى كمال عدوان. وجددت دعوتها للإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
ورفضت المنظمة غير الحكومية "ما تمارسه إسرائيل من اعتقال تعسفي وتعذيب واعتداء بحق العاملين الفلسطينيين في المجال الطبي. تقاعس كثير من قادة العالم لفترة طويلة جدا وفشلوا في إدانة ممارسات إسرائيل في فلسطين". وأضافت: "نطالب بالإفراج الفوري عن جميع أفراد الطاقم الطبي المعتقلين بشكل تعسفي، والذين يجب أن يُمنحوا الرعاية الطبية الملائمة وظروف الاحتجاز التي تكفل كرامتهم". كما أشارت المنظمة إلى مقتل 15 من العاملين لديها منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
(فرانس برس)