"أطباء بلا حدود" تستأنف عمليات إنقاذ اللاجئين في المتوسط

12 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:54 (توقيت القدس)
طاقم سفينة أطباء بلا حدود في مهمة إنقاذ مهاجرين بالمتوسط، 3 أغسطس 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعتزم منظمة "أطباء بلا حدود" استئناف عمليات إنقاذ اللاجئين في البحر المتوسط بسفينة جديدة تُدعى "أويفون"، بعد توقف دام عامًا بسبب العراقيل الإيطالية.
- السفينة "أويفون"، التي كانت تُستخدم في النرويج، مجهزة الآن لمهام البحث والإنقاذ، لتحل محل "جيو بارنتس" التي أنقذت أكثر من 12000 لاجئ.
- لا يزال البحر المتوسط من أخطر طرق الهجرة، حيث لقي أكثر من 25 ألف شخص حتفهم منذ 2014، وتواصل المنظمات جهودها لإنقاذ المهاجرين.

 تعتزم منظمة "أطباء بلا حدود" استئناف عمليات إنقاذ اللاجئين في البحر المتوسط باستخدام سفينة جديدة، وذلك بعد توقف دام قرابة عام. وقال مدير العمليات في المنظمة خوان ماتياس خيل: "لقد عدنا لنؤدي واجبنا في إنقاذ الأشخاص الذين يواجهون خطر الغرق ويضطرون لاستخدام قوارب غير صالحة للإبحار".

وتحل السفينة الجديدة "أويفون" محل السفينة السابقة "جيو بارنتس"، التي توقفت عن الخدمة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي. وبحسب المنظمة، تمكنت "جيو بارنتس" خلال ثلاث سنوات ونصف من إنقاذ أكثر من 12000 لاجئ كانوا في طريقهم إلى أوروبا، وكانت قادرة على نقل ما يصل إلى 700 شخص في أقصى الحالات. وأرجعت "أطباء بلا حدود" إنهاء مهمة السفينة إلى العراقيل التي فرضتها الحكومة اليمينية في إيطاليا بقيادة جورجيا ميلوني، حيث تم احتجاز السفينة في الموانئ لمدة 160 يوما بموجب قرارات رسمية.

وكانت السفينة "أويفون" الأصغر حجما تُستخدم سابقا في النرويج لنقل سكان الجزر المحتاجين لرعاية طبية طارئة إلى اليابسة. وقد تم تجهيزها حاليا للقيام بمهام البحث والإنقاذ في البحر المتوسط. وردا على سؤال حول عدد الأشخاص الذين يمكن أن تستوعبهم السفينة، أوضحت "أطباء بلا حدود" أن ذلك يعتمد على ظروف الطقس. ولم يُحَدد بعد موعد أول مهمة للسفينة في البحر المتوسط.

ويواصل العديد من الأشخاص محاولة الوصول إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط انطلاقا من أفريقيا أو الشرق الأوسط. وتشير تقديرات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من 1700 شخص قضوا أو فقدوا على طرق الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط وغرب أفريقيا هذا العام. ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، لا يزال وسط البحر المتوسط من أخطر طرق الهجرة في العالم، حيث لقي أكثر من 25 ألف شخص حتفهم أو فُقدوا هناك منذ عام 2014. وتعمل منظمات عدة منذ سنوات على إنقاذ المهاجرين المعرضين للخطر في البحر.

ثلاثة قتلى في غرق قارب مهاجرين في اليونان

من جهة ثانية، لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم عندما غرق قارب يحمل مهاجرين جنوب جزيرة كريت، وفق ما أعلن خفر السواحل اليونانيون أمس الثلاثاء. وقالت ناطقة باسم خفر السواحل اليونانيين لوكالة فرانس برس إن الحادثة وقعت وسط رياح شديدة قرب جزيرة غافدوس الصغيرة، جنوب جزيرة كريت.

وأضافت أن سفينة تابعة لوكالة فرونتكس التابعة للاتحاد الأوروبي أنقذت 56 شخصاً "انقلب قاربهم على ما يبدو، وعثرت على ثلاث جثث"، مشيرة إلى بدء عملية البحث عن أشخاص آخرين. وتقع غافدوس على طريق الهجرة الذي يستخدمه المهربون الذين يعملون انطلاقا من الموانئ الليبية. وتم اعتراض قارب آخر على متنه 28 شخصا في المنطقة نفسها أول أمس الاثنين.

(أسوشييتد برس، فرانس برس)

المساهمون