أزمة صحية في وسط أوروبا

29 أكتوبر 2020
الصورة
تخشى الموجة الثانية في التشيك (مايكل سيزيك/ فرانس برس)
+ الخط -

مع ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في دول وسط أوروبا، تُطلب من رجال الإطفاء والطلاب والأطباء المتقاعدين المساعدة في دعم أنظمة الرعاية الصحية المتهالكة أصلاً. ومع ارتفاع حالات الإصابة اليومية بكوفيد-19 بنسبة 20 في المائة في بولندا، أعلن رئيس قسم جراحة القلب في أحد المستشفيات البولندية بيوتر سوالسكي: "هذا أمر مرعب بالفعل. أعتقد أنه إذا استمرّ معدّل الإصابات على هذا النحو، فلن يتمكن أي نظام من الصمود". 
حتى قبل بدء تفشّي الوباء، واجه العديد من دول وسط أوروبا نقصاً كبيراً في عدد الكوادر الطبية نتيجة ضعف تمويل قطاعات الصحة العامة وغيرها. كما أُصيب العديد من العاملين الصحيّين بالمرض، ما أدّى إلى تفاقم الأزمة. وتقول السلطات البولندية إنه لم يتبق سوى 12 جهاز تنفس في جميع المستشفيات التي تستقبل مرضى كوفيد-19 في المنطقة المحيطة بالعاصمة وارسو. 

وإلى تشيكيا التي أعلن رئيس وزرائها أندريه بابيس عن قيود جديدة الأسبوع الماضي، فقد حذّر من انهيار النظام الصحي ما بين 7 و11 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، إذا لم يتم فرض قيود جديدة لإبطاء انتشار الفيروس.
أما كرواتيا، فطلبت من الأطباء السابقين العودة من تقاعدهم للمساعدة في المستشفيات، على غرار سلوفينيا التي وضعت الأطباء المتقاعدين وطلاب الطب الحاليين على أهبة الاستعداد في حالة تدهور الأوضاع.
(أسوشييتد برس)