9 قتلى بانفجار داخل مركز شرطة في "جامو وكشمير"

15 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:15 (توقيت القدس)
عناصر من شرطة جامو وكشمير، بولواما، 14 نوفمبر 2025 (فيصل بشير/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انفجار في مركز شرطة سريناغار، جامو وكشمير، يودي بحياة تسعة أشخاص ويصيب 32 آخرين أثناء فحص متفجرات مخزنة، معظم الضحايا من الشرطة وموظفي الطب الشرعي.
- إقليم جامو وكشمير، المتنازع عليه بين الهند وباكستان، يشهد صراعاً مستمراً منذ تقسيم الهند عام 1947، حيث انضمت المناطق ذات الأغلبية الإسلامية إلى باكستان، بينما انضمت جامو وكشمير إلى الهند.
- الصراع في كشمير يتعقد بتدخل القوى الإقليمية، ويُعتقد أن القوات المسلحة في الهند وباكستان تسعى لإبقاء النزاع مستمراً لتحقيق مصالحها.

قُتل تسعة أشخاص وأصيب 32 آخرون من جراء انفجار وقع داخل مركز للشرطة في مدينة سريناغار بإقليم جامو وكشمير، الخاضع لسيطرة الهند، خلال فحص متفجرات. وذكرت قناة "NDTV" الهندية أن انفجاراً وقع في مركز الشرطة الواقع بمنطقة ناوغام في سريناغار اليوم السبت.

ونقلت القناة عن مسؤولين قولهم إن الانفجار حدث أثناء قيام فريق بفحص متفجرات مخزنة داخل المركز، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص. وأشار المسؤولون إلى أن معظم القتلى هم من عناصر الشرطة وموظفي الطب الشرعي، الذين كانوا يتولّون عملية فحص المتفجرات. وكشفوا عن إصابة 27 شرطياً واثنين من موظفي الجمارك وثلاثة مدنيين من جراء الانفجار.

ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان. حيث قُسمت الهند عند استقلالها عن بريطانيا عام 1947 على أساس ديني، وانضمت المناطق ذات الأغلبية الهندوسية إلى الهند، بينما المناطق ذات الأغلبية الإسلامية انضمت إلى باكستان. وبين المناطق المهمة والاستراتيجية في شبه القارة الهندية، كانت منطقة جامو وكشمير ذات الأغلبية الإسلامية، ولكن كان حاكمها هندوسياً وفضل الانضمام إلى الهند، غير أن قبائل المنطقة كانت تعارض ذلك، بالتالي خاضت أول حرب عليها، وانتهت تلك الحرب في 1949 بتدخل أممي، وقُسِّم إقليم جامو وكشمير إلى شطرين: شطر باكستاني وآخر هندي.

لم ينتهِ الصراع بهذا التقسيم، بل أصبح إقليم كشمير نقطة صراع أكثر تعقيداً، خصوصاً بعد تدخل القوى الإقليمية. إضافة إلى ذلك، يرى مراقبون أن القوات المسلحة في كل من باكستان والهند لها مصالح في إبقاء الصراع حياً، فبسبب كشمير، يأخذ الجيش الباكستاني والجيش الهندي تمويلاً دولياً. لذا، يقال إن الجنرالات في البلدين أيضاً يسعون لإبقاء القضية مشتعلة.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون