8 دول عربية وإسلامية تعلن في بيان مشترك الانضمام لـ"مجلس السلام" الذي يشكله ترامب

21 يناير 2026   |  آخر تحديث: 20:13 (توقيت القدس)
ترامب في منتجع مارآلاغو بولاية فلوريدا، 16 يناير 2026 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت ثماني دول عربية وإسلامية، منها الأردن والإمارات وتركيا، انضمامها إلى "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف دعم جهود السلام في غزة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
- يهدف "مجلس السلام" إلى متابعة إعادة إعمار غزة بعد الدمار الذي لحق بها، مع صلاحيات إشرافية، بينما تبقى الصلاحيات التنفيذية بيد لجنة تضم مسؤولين أميركيين وشخصيات دولية.
- ترامب أشار إلى أن "مجلس السلام" قد يكون بديلاً للأمم المتحدة، منتقداً دورها في إنهاء الحروب وتحقيق السلام.

الدول: الأردن السعودية مصر قطر الإمارات إندونيسيا باكستان وتركيا

توقّع كل دولة وثائق الانضمام للمجلس وفقاً لإجراءاتها

أعلنت ثماني دول عربية وإسلامية، اليوم الأربعاء، انضمامها إلى "مجلس السلام" الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاقه أخيراً. وجاء في بيان مشترك صادر عن كلّ من الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، نشرته وزارة الخارجية الأردنية على صفحتها على منصة إكس: "سوف تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك جمهورية مصر العربية، وجمهورية باكستان الإسلامية، والإمارات العربية المتحدة، التي أعلنت انضمامها مسبقاً".

ورحب وزراء خارجية هذه الدول بالدعوة التي تمّ توجيهها إلى قادة دولهم من ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"، معلنين قرار دولهم المشترك بالانضمام إلى المجلس. وجدّد الوزراء في البيان تأكيد دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها ترامب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

وطُرح "مجلس السلام" في مرحلته الأولى بوصفه هيئة رقابية لمتابعة إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية. وتشير المعطيات إلى أن المجلس يملك صلاحيات إشرافية، في حين تبقى الصلاحيات التنفيذية بيد لجنة تضم مسؤولين أميركيين وشخصيات دولية. ووجه ترامب دعوات الانضمام إلى المجلس لنحو خمسين دولة، إضافة إلى المفوضية الأوروبية.

وكشف ترامب، ليل الثلاثاء، أن "مجلس السلام" الذي أعلن عن تأسيسه في الأيام القليلة الماضية، ولا يزال يدعو مسؤولين ورؤساء دول للانضمام إليه، قد يكون بديلاً لمنظمة الأمم المتحدة، إذ ردّ بـ"من الممكن" على سؤال وُجه إليه في هذا الخصوص، مضيفاً أن "الأمم المتحدة لم تكن مفيدة، ولم تحقق ما كان ينبغي عليها فعله"، معتبراً أنه كان ينبغي على المنظمة الأممية "إنهاء الحروب التي أنهيتها بنفسي".