6 قتلى في سلسلة هجمات روسية على أوكرانيا

22 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 15:21 (توقيت القدس)
رجال الإطفاء في موقع هجوم روسي في كييف، 22 أكتوبر 2025 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شنت روسيا ضربات على منشآت الطاقة الأوكرانية، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء ومقتل ستة أشخاص، وتأجيل اجتماع بين ترامب وبوتين بسبب الخلاف حول دونباس.
- أعلنت روسيا سيطرتها على قريتين في جنوب شرق أوكرانيا، مؤكدة أن قصفها للبنية التحتية جاء رداً على الهجمات الأوكرانية، وجددت شروطها للسلام بالسيطرة على دونباس.
- زار الرئيس الأوكراني زيلينسكي السويد لتوقيع اتفاق لتصدير الأسلحة، حيث أكد رئيس الوزراء السويدي أهمية أوكرانيا قوية، مع تعليق خطط إرسال مقاتلات غريبن.

قُتل ستة أشخاص على الأقل الأربعاء في موجة جديدة من الضربات الروسية على منشآت للطاقة في أوكرانيا تسببت بانقطاع التيار الكهربائي في مختلف أنحاء البلاد، وخصوصاً في كييف، فيما أرجئ اجتماع كان مقرراً بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في بودابست خلال أسبوعين في ضوء تمسك روسيا بالسيطرة الكاملة على دونباس، ورفض نشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي في أوكرانيا في إطار أي اتفاق سلام.

وسُمع ليل الثلاثاء-الأربعاء في كييف نحو عشرة انفجارات، وسط تصاعد أعمدة الدخان فوق العاصمة، حيث قُتل شخصان، بحسب رئيس البلدية فيتالي كليتشكو. وفي خاركيف الواقعة شمال شرقي أوكرانيا، طاول هجوم حضانة، وتسبب بإصابة عدد من الأطفال، وفق ما أعلن رئيس البلدية، إيغور تيريخوف عبر تليغرام.

وبعد القصف الليلي، أعلنت وزارة الطاقة الأوكرانية انقطاعات مفاجئة للتيار الكهربائي في "معظم المناطق". وأضافت: "انطلقت أعمال الصيانة بشكل طارئ حيثما يسمح الوضع الأمني". وبحسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قُتل ستة أشخاص على الأقل في الضربات التي طاولت نحو عشر مناطق، بينهم امرأة وطفلاها. وأفادت أجهزة الطوارئ بإصابة 22 شخصاً على الأقل. وقال زيلينسكي: "ليلة أخرى تثبت أن روسيا لا تشعر بضغط كافٍ لإنهاء الحرب"، داعياً الأوروبيين وواشنطن إلى فرض "عقوبات صارمة" على موسكو.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء إن قواتها سيطرت على قرية بافليفكا في منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا، وكذلك قرية إيفانيفكا في منطقة دنيبروبتروفسك المجاورة. وأضافت الوزارة في بيان على تليغرام، أن القوات قصفت البنية التحتية الأوكرانية للطاقة في ما قالت إنه رد على الهجمات الأوكرانية على أهداف مدنية روسية.

إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع قولهم إن روسيا جددت شروطها السابقة لإبرام اتفاق سلام مع أوكرانيا وذلك في بيان خاص أُرسل إلى الولايات المتحدة في مطلع الأسبوع تحت اسم "الوثيقة غير الرسمية". وأضاف أحد المسؤولين الأميركيين أن البيان أعاد تأكيد مطلب روسيا بالسيطرة على منطقة دونباس الأوكرانية بالكامل، وهو موقف يتعارض فعليا مع موقف ترامب الحالي المتمثل في تجميد خطوط المواجهة في مواقعها الحالية.

وأعلن ترامب أنّه أرجأ إلى أجل غير مسمّى اجتماعا كان مقررا أن يعقده مع نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بودابست خلال أسبوعين، عازيا سبب هذا التأجيل إلى عدم رغبته بإضاعة الوقت عبر إجراء مباحثات بلا جدوى. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض لدى سؤاله عن سبب تأجيل اللقاء "لا أريد عقد اجتماع فارغ"، وأضاف "لا أريد إضاعة الوقت، لذا سأرى ما سيحدث". وكان الرئيسان الأميركي والروسي يخطّطان للقاء في بودابست لمناقشة إنهاء الحرب في أوكرانيا. كما ألغى وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو والروسي سيرغي لافروف اجتماعا كان مقررا بينهما للتحضير لقمة بودابست التي كانت محور محادثة أجرياها يوم الاثنين.

زيلينسكي يزور السويد في إطار اتفاق حول الأسلحة

في غضون ذلك، يتوجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السويد الأربعاء حيث سيعلن البلدان اتفاقاً لـ"تصدير" أسلحة، على ما أفادت الحكومة السويدية في بيان. ويلتقي زيلينسكي ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في مدينة لينكوبينغ المقر العام لشركة "ساب" لصناعات الدفاع التي تنتج طائرات "غريبن" المطاردة. وأضافت الحكومة "في ختام اللقاء، يعقد كريسترسون وزيلينسكي مؤتمراً صحافياً مشتركاً للقيام بإعلان في مجالات صادرات الدفاع" وسيكون عند الساعة الأولى بعد الظهر بتوقيت غرينتش.

وكتب كريسترسون على منصة إكس "وجود أوكرانيا قوية وقادرة يمثل أولوية رئيسية بالنسبة إلى السويد، وسنواصل الحرص على أن تكون أوكرانيا قادرة على الرد على العدوان الروسي". والعام الماضي، علّقت السويد خططها لإرسال مقاتلات من طراز غريبن إلى أوكرانيا، رداً على طلب من الدول الشريكة لإعطاء الأولوية لطائرات إف-16 الأميركية.

(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون