56 قتيلاً في احتجاجات على خلفية الانتخابات الرئاسية في موزمبيق

26 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 08:03 (توقيت القدس)
قوات الأمن بجانب حاجز مشتعل في مابوتو، 24 ديسمبر 2024 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تشهد موزمبيق اضطرابات عنيفة بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، حيث قُتل 56 شخصًا وأصيب 380 آخرون في احتجاجات واسعة النطاق، مع تركز التوتر في العاصمة مابوتو ومدينتي بيرا ونامبولا.
- فاز دانيال تشابو من حزب فريليمو بالرئاسة بنسبة 65% من الأصوات، بينما رفض زعيم المعارضة فينانسيو موندلين النتيجة وطعن في نزاهة الانتخابات، داعيًا أنصاره للاحتجاج السلمي.
- شهدت العاصمة مابوتو أعمال شغب في السجن، مما أدى إلى مقتل 33 شخصًا وإصابة 15 آخرين، مع فرار 1534 سجينًا قبل القبض على 150 منهم.

بعد يومين من إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية في موزمبيق، تتصاعد الاضطرابات في البلد الواقع في جنوب شرق أفريقيا، مع سقوط عشرات القتلى وانتشار الفوضى. وقالت منظمة المجتمع المدني "بلاتافورم ديسايد"، الأربعاء، إن 56 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 380 آخرون في الاحتجاجات المستمرة منذ يوم الاثنين. وأضافت المنظمة أن العاصمة مابوتو، وكذلك مدينتي بيرا ونامبولا، هي الأكثر توترا.

وبدأت الاضطرابات بعدما أكد المجلس الدستوري، يوم الاثنين، فوز دانيال تشابو، مرشح حزب جبهة تحرير موزمبيق (فريليمو)، الذي يتولى السلطة منذ 49 عاما، بالرئاسة، بعد حصوله على نسبة 65% من الأصوات. ورفض زعيم المعارضة فينانسيو موندلين، الذي قيل إنه حصل على 24% من الأصوات، النتيجة وطعن في نزاهة الانتخابات، وأعلن في خطاب عبر فيسبوك أنه سيعلن نفسه رئيسا في 15 يناير/كانون الثاني. وكان موندلين خارج البلاد منذ بدء الاضطرابات بعد الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول. وحث زعيم المعارضة أنصاره على الاحتجاج السلمي. ودعت وزارة خارجية جنوب أفريقيا المجاورة الأطراف المتنازعة إلى الدخول في حوار سياسي وعرضت دعم الوساطة.

في غضون ذلك، قال القائد العام لشرطة موزمبيق برناردينو رافاييل، أمس الأربعاء، إن أعمال شغب في سجن بالعاصمة مابوتو أسفرت عن مقتل 33 شخصا وإصابة 15 آخرين. وألقى رافاييل باللوم في تأجيج أعمال الشغب على الاحتجاجات خارج السجن، بينما قالت وزيرة العدل هيلينا كيدا لقناة ميرامار التلفزيونية المحلية الخاصة إن الاضطرابات بدأت داخل السجن ولا علاقة لها بالاحتجاجات خارجه. وقال رافاييل في إفادة صحافية: "المواجهات التي تلت ذلك أسفرت عن مقتل 33 شخصا وإصابة 15 آخرين في محيط السجن"، وذكر أن ما يقرب من 1534 سجينا فروا خلال الواقعة قبل القبض على 150 منهم حتى الآن، مضيفا أن هناك محاولات هروب في سجنين آخرين.

ويبلغ تعداد سكان موزمبيق نحو 35 مليون نسمة، ويعاني الكثيرون منهم من الفقر وسوء الإدارة وآثار تغير المناخ. ويحكم حزب فريليمو المستعمرة البرتغالية السابقة منذ عام 1975. وتجرى انتخابات منتظمة منذ عام 1994.

(أسوشييتد برس، رويترز)

المساهمون