5 شهداء بقصف إسرائيلي على خانيونس وحماس تدعو الوسطاء للجم الاحتلال
استمع إلى الملخص
- زعم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم جاء رداً على خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، بعد اشتباك مع عناصر فلسطينية شرق رفح، مما أدى إلى إصابة جنود إسرائيليين، واستهداف عنصر من حماس في جنوب القطاع.
- وصفت حماس الهجوم بأنه "جريمة حرب"، مطالبةً الوسطاء بالتحرك لوقف التصعيد ومنع استهداف المدنيين وخيام النازحين.
قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في مواصي خانيونس
حماس: جريمة الاحتلال تشكّل استهتاراً باتفاق وقف إطلاق النار
أعلنت طواقم الإسعاف في مستشفى الكويت التخصصي الميداني، مساء الأربعاء، انتشال خمسة جثامين لشهداء، بينهم طفلان، إضافة إلى عدد من الجرحى، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في مخيم النجاة بمنطقة المواصي غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأفاد المسعفون بأن موقع الاستهداف شهد دماراً واسعاً، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم جاء "رداً على خرق واضح" لاتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً في بيان رسمي أنه "في وقت سابق من اليوم (الأربعاء)، وأثناء عملية لقوات لواء جولاني شرق رفح، واجهت القوات عدداً من الإرهابيين الذين خرجوا من ممر تحت الأرض في المنطقة". وأضاف البيان أن الاشتباك أسفر عن إصابة جندي من لواء جولاني بجروح خطيرة، وإصابة جنديين آخرين من اللواء، إضافة إلى مقاتل من فرقة غزة (143) بجروح متوسطة، مضيفاً أنه جرى إجلاء المصابين إلى المستشفى وإبلاغ عائلاتهم. وأشار الجيش إلى أنه "في أعقاب هذا الخرق الصارخ للاتفاق" و"استناداً إلى معلومات استخباراتية من الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)"، فقد نفّذت القوات ضربة استهدفت "أحد عناصر حماس" في جنوب القطاع. وأكد البيان أن قواته في القيادة الجنوبية "تنتشر وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار"، وستواصل العمل "لإزالة أي تهديد مباشر".
من جهتها، قالت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب "جريمة حرب موصوفة" عقب القصف الذي استهدف خيام النازحين قرب المستشفى الكويتي في منطقة المواصي بخانيونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بينهم أطفال. وقالت الحركة، في بيان صحافي، إن الهجوم يشكّل "استهتاراً باتفاق وقف إطلاق النار ومحاولة للتنصل من استحقاقاته"، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد. وطالبت "حماس" الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك العاجل لوقف الهجمات الإسرائيلية ومنع حكومة بنيامين نتنياهو من "التهرب من موجبات الاتفاق"، وفي مقدمتها وقف استهداف المدنيين والمناطق السكنية وخيام النازحين.
وشهدت المنطقة الشرقية من مدينة رفح، مساء الأربعاء، اشتباكاً عنيفاً بين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من فصائل المقاومة الفلسطينية، وسط إسناد جوي ومدفعي كثيف. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري قوله إن تبادلاً لإطلاق النار وقع بمشاركة مروحيات قتالية، فيما أكد مصدر إسرائيلي رفيع المستوى أن المؤسسة الأمنية "تنظر إلى الحادثة ببالغ الجدية ولن تتغاضى عن أي محاولة للإضرار بجنود الجيش".