19 شهيداً بينهم 9 أطفال باستهداف الاحتلال عيادة لأونروا في جباليا

غزة

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
02 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 04 أبريل 2025 - 16:11 (توقيت القدس)
إسرائيل تقصف عيادة للأونروا بغزة
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استهداف عيادة الأونروا في جباليا أدى إلى استشهاد 19 فلسطينياً، بينهم تسعة أطفال، وجرح العشرات، مع دمار كبير في المبنى وصعوبة التعرف على الجثامين.
- إسرائيل توسع عملياتها العسكرية في غزة، مع نية السيطرة على مساحات واسعة واحتلال 25% من القطاع ضمن حملة "الضغط الأقصى" لإجبار حماس على إطلاق سراح المحتجزين.
- فلسطين تطالب بضغط دولي لوقف العدوان الإسرائيلي، وتندد بمجزرة الأونروا، محذرة من مخططات الاحتلال والتهجير، داعية لإجراءات دولية لوقف الإبادة.

استشهد 19 فلسطينياً، بينهم تسعة أطفال، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في مخيم جباليا، شماليّ قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن "طائرات الاحتلال شنت غارات على عيادة لأونروا تؤوي نازحين بمخيم جباليا، شمالي القطاع، ما أسفر عن استشهاد 19 مواطناً، بينهم تسعة أطفال، وجرح العشرات، واندلاع حريق في المبنى". ووفق الوكالة، فقد "أظهرت مقاطع فيديو من العيادة جثامين الشهداء مقطعة ومتفحمة، ووجد المواطنون صعوبة في التعرف إلى هويات أصحابها، فيما أحدث القصف دماراً كبيراً في المبنى، وتصاعدت ألسنة النيران منه".

وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، توسيع نطاق التوغل البري في غزة بشكل كبير، مشيراً إلى أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وذلك ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال منذ 18 شهراً. وأضاف في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، داعياً سكان غزة إلى "القضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين الإسرائيليين"، معتبراً أن "هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب"، وفق زعمه. ولم يوضح كاتس مساحة الأراضي التي تنوي إسرائيل السيطرة عليها.

وكان موقع أكسيوس الأميركي قد نقل عن مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، أمس الثلاثاء، حديثه عن توجه جيش الاحتلال إلى توسيع نطاق عمليته البرية في غزة ونيّته خلال الأسابيع القليلة المقبلة احتلال 25% من القطاع المنكوب. وقال المسؤول إنّ ذلك يأتي ضمن ما سمّاها حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من المحتجزين.

وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، في وقت سابق اليوم، استشهاد 15 شخصاً في غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجراً منزلين في رفح (جنوب)، والنصيرات (وسط). وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل عن سقوط "13 شهيداً وعشرات المصابين جراء قصف طائرات الاحتلال فجر اليوم لمنزل يؤوي نازحين في وسط خانيونس، عدد منهم من الأطفال"، فيما سقط "شهيدان آخران إثر استهداف من الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً لمنزل في مخيم النصيرات".

فلسطين تطالب بضغط دولي "جدي" على إسرائيل

في غضون ذلك، طالبت فلسطين، الأربعاء، بضغط دولي "جدي" على إسرائيل لوقف "الوحشية" ضد المدنيين، بما يرتقي إلى مستوى ما ترتكبه من جرائم إبادة وتهجير وضم في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. ونددت وزارة الخارجية في بيان، بمجزرة الاحتلال، وقالت: "ننظر بخطورة بالغة إلى توسيع نطاق العدوان البري الإسرائيلي في قطاع غزة وما يصاحبه من قتل جماعي للمدنيين الفلسطينيين". وأضافت: "كما تدين الوزارة بشدة مجزرة عيادة أونروا في مخيم جباليا، والتي خلفت ما يزيد على 19 شهيداً، بينهم أطفال وعشرات الجرحى".

وحذرت الخارجية الفلسطينية من "مخططات الحكومة الإسرائيلية لتكريس الاحتلال العسكري لقطاع غزة وتوسيع نطاق المناطق العازلة وتهجير سكانه، وسط فرض حصار شامل وإغلاق المعابر وتعميق سياسة التجويع والتعطيش والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية وتصعيد قصف خيام النازحين ودفعهم داخل دوامة متواصلة من النزوح تحت النار". وطالبت بـ"جرأة دولية لوقف هذه الوحشية الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، واتخاذ الإجراءات والضغوط اللازمة لوقف الإبادة والتهجير والضم، وفرض الحلول السياسة وفقاً للقانون الدولي".

ذات صلة

الصورة

منوعات

اهتزّت مدينة برشلونة على وقع حفل موسيقي تضامني مع الفلسطينيين أمس الخميس، امتلأت فيه قاعة بالاو سانت جوردي عن آخرها، وشاركت فيه روزاليا.
الصورة
يعاني حديثو الولادة مشاكل عدة، خانيونس، 18 ديسمبر 2025 (عبد الله العطار/ الأناضول)

مجتمع

تعرّض قطاع غزة خلال عامَي الحرب لتدمير ديمغرافي ممنهج، أدى إلى تشويه الهرم السكاني وانخفاض معدل الولادات وزيادة الإجهاض، وسط غياب الرعاية الصحية للحوامل.
الصورة
ران غويلي البحث عن جثة غويلي، مدينة غزة، 7 يناير 2026 (حمزة قريقع/الأناضول)

سياسة

يستخدم الاحتلال جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي للتنصل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن هذا الملف.
المساهمون