18 دولة تتعهّد بنشر قوات أمنية لقمع العصابات في هايتي

13 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:06 (توقيت القدس)
وصول قوات من كينيا إلى هايتي، 8 ديسمبر 2025 (كلارينس سيفروي/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت 18 دولة استعدادها لنشر 5,500 جندي في هايتي لمكافحة العصابات، لتحل محل بعثة الأمم المتحدة الحالية، وفقاً لخريطة طريق تديرها الولايات المتحدة.
- الوضع في هايتي خطير، حيث ترتكب العصابات جرائم قتل واغتصاب ونهب وخطف، وسط انعدام الاستقرار السياسي، ولم تُنظم انتخابات منذ تسع سنوات، مع تحديد صيف 2026 كموعد للانتخابات المقبلة.
- ستُنشر القوات الأمنية على مراحل، مع مشاركة دول أفريقية وسريلانكا وبنغلادش ودول من أميركا اللاتينية، وسيُنشر نصف العناصر بحلول إبريل 2026.

أعلن الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية ألبرت رامدين، الجمعة، أنّ 18 دولة أعربت عن استعدادها لنشر قوات أمنية في هايتي في إطار عملية جديدة لمكافحة العصابات، ستحلّ محل بعثة الأمم المتحدة متعددة الجنسيات الموجودة حالياً في البلاد. وقال في مؤتمر صحافي: "تعهّدت 18 دولة بتوفير قوات أمنية. والنقطة الأساسية هي أن تعمل جميعها معاً وفقاً للأنظمة نفسها. وهذا ما يفسر المدة الطويلة التي تستغرقها عملية بناء هذه القوة الجديدة".

وستتألف القوة الأمنية من 5 آلاف و500 جندي، وفقاً لرامدين، بما يتوافق مع خريطة الطريق التي وُضعت بإدارة الولايات المتحدة. وزار الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية هايتي هذا الأسبوع، حيث أشار إلى أنّ الوضع "خطير". وترتكب العصابات جرائم قتل وعمليات اغتصاب ونهب وخطف، في ظل انعدام مزمن للاستقرار السياسي في هذا البلد الواقع في منطقة الكاريبي، والذي يُعدّ من الأفقر في الأميركتين. ولم تنظم هايتي انتخابات منذ تسع سنوات، وتحكمها حالياً سلطات انتقالية أعلنت أخيراً تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في صيف 2026.

وقال رامدين: "لم نتمكن من الذهاب إلى كل مكان، ولكن إمكانية زيارتي بورت أو برنس تظهر أنّ الحكومة لا تزال قائمة وتسيطر على الوضع". وستُنشر القوات الأمنية على مراحل. وأشار إلى أنّه سيُنشر نصف العناصر بحلول الأول من إبريل/ نيسان 2026، وهو التاريخ الذي "سيُنشأ فيه مكتب دعم تابع للأمم المتحدة". وستشارك دول أفريقية بشكل خاص في هذه القوة، إلى جانب سريلانكا وبنغلادش، كما أبدت دول في أميركا اللاتينية استعدادها للمساهمة. ونشرت كينيا، الاثنين، حوالى مائة شرطي إضافي في هايتي في إطار المهمة الدولية ضد العصابات التي لا تزال نتائجها متباينة.

(فرانس برس)

دلالات
المساهمون