140 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة عيد الأضحى في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال
- شهدت القدس دعوات لتعزيز الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى، تأكيداً على إسلاميته ومواجهة مشاريع التهويد، بينما اعتقلت قوات الاحتلال عدة أشخاص بينهم صحافي وموظف أوقاف.
- في الضفة الغربية، تواصلت الاقتحامات والاعتقالات من قبل قوات الاحتلال، وأُصيب طفل خلال اقتحام بلدة بني نعيم، مما يعكس التوتر المستمر في المنطقة.
أول عيد يؤدي فيه الفلسطينيون الصلاة في الأقصى بعد الحرب على إيران
شهد محيط الأقصى والبلدة القديمة من القدس انتشاراً لقوات الاحتلال
أدى نحو 140 ألف مصلٍّ صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، صباح اليوم الأربعاء، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي واعتقالات في محيط المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أعداد المصلين الذين أدوا صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى، صباح اليوم، بنحو 140 ألف مصلٍّ.
وهذا العيد هو الأول الذي يؤدي فيه الفلسطينيون صلاة العيد في المسجد الأقصى بعد الحرب على إيران، وذلك عقب منع أداء صلاة عيد الفطر الماضي، إثر إغلاق المسجد بعد بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية على الجمهورية الإسلامية، في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما اضطر المصلين حينها إلى أداء الصلاة في الطرقات والساحات المؤدية إلى المسجد.
140 ألف مصلٍ يؤدون صلاة العيد داخل المسجد الأقصى في القدس pic.twitter.com/dHgKrBm8gz
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 27, 2026
وشهد محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة انتشاراً ووجوداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما توافد المصلون إلى المسجد لأداء صلاة عيد الأضحى عبر باب الأسباط. وأطلقت دعوات للأهالي في القدس والداخل المحتل إلى شدّ الرحال والرباط داخل المسجد الأقصى، وإحياء صلاة العيد في رحابه، تأكيداً على إسلامية المسجد وترسيخاً للوجود الفلسطيني في مواجهة مشاريع التهويد والاستهداف المتصاعد.
من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال شابة بعد الاعتداء عليها ونزع حجابها عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى. كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحافي سيف القواسمي من داخل المسجد الأقصى، وسلّمته بلاغاً لمراجعة مخابراتها، قبل أن تسلّمه قراراً بالإبعاد عن المسجد لمدة أسبوع، إلى جانب استدعائه لمقابلة مخابرات الاحتلال، عقب اعتقاله من داخل باحات المسجد.
واعتقلت قوات الاحتلال كذلك موظف الأوقاف الإسلامية فراس الدبس من داخل المسجد الأقصى. وفي الضفة الغربية، أدى الفلسطينيون صلاة عيد الأضحى في المساجد والساحات العامة، فيما ركّزت خطب العيد على ما يعانيه الشعب الفلسطيني من أوضاع صعبة، لا سيما في قطاع غزة.
ميدانياً، شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية اقتحامات ومداهمات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت تفتيش منازل واعتقال عدد من الفلسطينيين في مناطق متفرقة. وفي الخليل جنوبي الضفة، أُصيب طفل (13 عاماً) بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مساء الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني نعيم شرق الخليل، حيث نقلته طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى.