130 إصابة محتملة بفيروس كورونا في صفوف ضباط الفريق الأمني لترامب

13 نوفمبر 2020
الصورة
الجائحة تضغط على الأمن الرئاسي (بريندان سميالوفسكي/ فرانس برس)
+ الخط -

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الجمعة، أن أزيد من 130 ضابطاً من الخدمة السرية المسؤولين عن حماية البيت الأبيض والرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال سفره تلقوا أوامر في الأيام الأخيرة بضرورة عزل أنفسهم أو الخضوع لحجر صحي، إما بسبب ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا أو لمخالطتهم زملاءهم المصابين بكوفيد 19.
ووفق مصادر الصحيفة، فإنه يعتقد أن انتشار فيروس كورونا يعزى جزئياً إلى سلسلة من التجمعات الانتخابية التي عقدها الرئيس دونالد ترامب خلال الأسابيع التي سبقت الاقتراع الرئاسي يوم 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مشيرة إلى أن الجائحة أبعدت تقريبا نحو 10 بالمائة من العاملين داخل الفريق الأمني.
وتعتبر الولايات المتحدة أكثر البلدان تسجيلا للوفيات جراء فيروس كورونا في العالم مع 242 ألفا و435 حالة من أصل عشرة ملايين و555 ألفا و469 إصابة، تليها البرازيل (164 ألفا و281 وفاة) فالهند (128 ألفا و668 وفاة) والمكسيك (97 ألفا و56 وفاة) وبريطانيا (50 ألفا و928 وفاة).
وأوضحت "واشنطن بوست" أن الجائحة تضع ضغوطا كبيرة على فريق الخدمة السرية المكلف بحماية الرئيس الأميركي، في وقت تزايد فيه عدد حلفاء ترامب البارزين بالحملة الانتخابية والموظفين بالبيت الأبيض المصابين الذين تعرضوا للعدوى في عز الحملة الانتخابية، لاسيما أن عدداً كبيراً ممن حضروا تجمعات الرئيس الجمهوري الانتخابية لم يكونوا يضعون كمامات واقية.

ومن بين أبرز المعلنة إصابتهم أخيراً بمرض كوفيد 19 كبير الموظفين بالبيت الأبيض، مارك ميدوز، وكوري ليفاندوفسكي أحد كبار مستشاري دونالد ترامب في حملته الانتخابية والمنخرط جدا في الجهود القانونية للطعن بنتائج الانتخابات.

ويواصل ترامب الخاسر في السباق الرئاسي تمسكه بعدم تقبّل الهزيمة أمام خصمه الديمقراطي جو بايدن، وحديثه عن تزوير، وأن الانتخابات سُرقت منه، وهو ما يثير شكوكاً حول حقيقة نواياه، في تصرف غير مسبوق في التاريخ السياسي الأميركي.

المساهمون