10 جرحى في هجوم على حافلة للجيش شمالي سورية

18 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 14:18 (توقيت القدس)
آليات الجيش السوري في ريف حلب الشرقي، 17 يناير 2026 (العربي الجديد)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تعرضت حافلة تقل عناصر من الجيش السوري لهجوم أثناء توجهها من قاعدة رميلان إلى حلب، مما أدى إلى إصابة عشرة جنود بجروح متفاوتة، وتم نقلهم لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج.
- شهدت مدينة الرقة هجوماً انتحارياً استهدف مقر قوى الأمن الداخلي، مما أسفر عن مقتل عنصرين من الأمن ومهاجمين اثنين، وسط اتهامات لخلايا تنظيم "داعش" بالمسؤولية.
- تتزايد الهجمات ضد القوات الأمنية السورية في شمال شرقي البلاد، مع تكثيف السلطات حملاتها الأمنية ضد خلايا "داعش"، مما أدى إلى اعتقالات وملاحقات مستمرة.

تعرّضت حافلة مبيت تقلّ عناصر من الجيش السوري لإطلاق نار أثناء توجهها من قاعدة رميلان، التي تتمركز فيها قوات الفرقة 60، باتجاه مدينة حلب شمالي سورية، وذلك قبل عبورها المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وبحسب ما أورده المركز الإعلامي لمحافظة الحسكة (جهة حكومية)، على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أسفر الهجوم عن إصابة عشرة عناصر بجروح متفاوتة، قبل أن تواصل الحافلة طريقها إلى خارج المنطقة، حيث جرى لاحقاً نقل المصابين إلى مستشفى لتلقي العلاج، من دون تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابات أو الجهة المنفذة.

وتأتي هذه الحادثة بعد هجوم، يوم الاثنين الماضي، استهدف أحد مقرات قوى الأمن الداخلي في مدينة الرقة شمال شرقي سورية، ما أسفر عن مقتل عنصرين من قوى الأمن ومهاجمين اثنين، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية السورية، التي وصفت الهجوم بأنه "انتحاري إرهابي". وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في بيان، إنّ الهجوم أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة آخرين، مشيراً إلى تحييد أحد المهاجمين قبل أن يفجّر الثاني نفسه بعد محاصرته. وأفادت مصادر محلية "العربي الجديد" بأنّ الاستهداف طاول فرع الأمن الجنائي في الرقة، وسط تعزيزات أمنية واتهامات وُجهت إلى خلايا تنظيم "داعش".

ويأتي ذلك ضمن سلسلة هجمات متكررة تستهدف القوات الأمنية السورية في مناطق شمال شرقي البلاد، خصوصاً في محافظة الرقة، حيث كثّفت السلطات حملات أمنية خلال الأشهر الماضية ضد خلايا يُشتبه بانتمائها إلى تنظيم "داعش"، وأسفرت عن اعتقالات وعمليات ملاحقة متفرقة. وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، في فترات سابقة، إحباط هجمات مشابهة في ريفي دير الزور والرقة، قالت إنها نُفذت عبر خلايا تابعة للتنظيم، في إطار تصاعد النشاط الأمني في تلك المناطق.