​​​​​​​إيران: تلقينا رسائل من دول وسيطة وسنردّ بشدة على أي عدوان

17 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:57 (توقيت القدس)
المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، 24 سبتمبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن إيران تلقت رسائل من دول وسيطة، محذرة من رد أشد إذا ارتكب العدو خطأ آخر، مشيرة إلى تعزيز العلاقات مع روسيا والصين وتطوير التعاون النووي.
- شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن إيران أصبحت أقوى بعد الحرب الأخيرة، مؤكداً أن قدراتها الدفاعية تعززت وأنها مستعدة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
- أشار عراقجي إلى أن العقوبات لم تكسر إرادة إيران، حيث تجاوزت التحديات واستمرت في تطوير تقنياتها النووية والدفاعية.

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، مساء اليوم الاثنين، إنّ إيران تلقت رسائل من دول وسيطة، لكنها لم تكشف عن مصدر هذه الرسائل، مؤكدة أنه "إذا ارتكب العدو خطأ آخر فسيواجه رداً أشد من السابق"، أي من حرب يونيو/ حزيران الماضي التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على إيران وتخللها قصف أميركي لمنشآتها النووية.

وأضافت مهاجراني أن إيران تسعى إلى توسيع علاقاتها مع روسيا باعتبارها دولة مجاورة، مشيرة إلى أن البلدين سيواصلان التعاون في مجال الطاقة النووية. وأكدت المتحدثة أن إيران تعمل على تعزيز علاقاتها مع كل من روسيا والصين باعتبارهما عضوين في مجموعة بريكس، لافتة إلى أن طهران "تركز على تطوير علاقاتها مع دول المنطقة والخليج على أساس الاحترام المتبادل"، كما شددت على أهمية امتلاك لبنان للسلاح، وقالت إن "البلد الذي يعيش شعبه إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي لا بد أن يملك أدوات الدفاع عن نفسه".

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد الأحد، في كلمته بمؤتمر الدولي في طهران تحت عنوان "القانون الدولي تحت الهجوم: العدوان والدفاع"، أن بلاده "ستكون أقدر وأقوى من ذي قبل على المواجهة" إذا نشبت الحرب مجدداً ضدها، قائلاً إن ذلك "يشكّل بحدّ ذاته عامل ردع يمنع نشوب الحرب".

وأضاف عراقجي: "أما إذا جرى تكرار التجارب الفاشلة السابقة، فلن تكون النتيجة إلّا إعادة إنتاج ذلك الفشل ذاته". وأشار، وفق التلفزيون الإيراني، إلى أنّه في الأيام الأخيرة من حرب يونيو/حزيران الماضية، أظهرت الصواريخ الإيرانية "دقة وقوة وجدارة عالية جعلت العدوّ لا يجد مخرجاً سوى طلب وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار"، وتابع: "لقد تجاوزنا الحرب بنجاح، وبقيت تقنيتنا النووية التي حاولوا تدميرها قائمة كما هي. وإن دُمّرت منشآت أو معدات، فستُبنى من جديد".

وأكد وزير الخارجية الإيراني: "نعلن بثقة أن قدراتنا الدفاعية اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، أي قبل الثالث عشر من يونيو من هذا العام. لقد أُعيد بناء كل إمكانياتنا"، مضيفاً "استفدنا من تلك الحرب دروساً كثيرة، فتعرّفنا إلى نقاط ضعفنا ونقاط ضعف عدونا على حد سواء، كما أدركنا مكامن قوتنا ومكامن قوة الآخرين أيضاً"، وأضاف أنّه على مدى أكثر من أربعة عقود واجهت طهران "العقوبات وتجاوزتها، ومضت في طريقها رغم القيود"، قائلاً: "لا أنكر أنّ العقوبات تسبّبت بتكاليف ومشكلات كبيرة لنا ولشعبنا، لكنها لم تتمكّن من كسر إرادتنا أو تقييد قدراتنا".