ويتكوف وكوشنر يزوران حاملة الطائرات لينكولن غداة المفاوضات مع إيران

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 19:15 (توقيت القدس)
ويتكوف وكوشنر في باريس، 6 يناير 2026 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- زار موفدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، برفقة قائد القيادة المركزية الأميركية، بعد مفاوضات غير مباشرة مع إيران في مسقط.

- تُعتبر زيارة حاملة الطائرات رسالة لإيران بأن الولايات المتحدة لديها خيارات عسكرية في حال فشل المفاوضات، حيث أكد ترامب أن المفاوضات كانت "جيدة جداً" وأن إيران تسعى لاتفاق.

- جرت المفاوضات في أجواء إيجابية، حيث التقى ويتكوف وكوشنر مع عباس عراقجي بشكل مباشر، وسط تحيات دبلوماسية معتادة.

تأتي الزيارة غداة جولة من المفاوضات بين إيران وأميركا في مسقط

جرت المحادثات على وقع حشد أميركي غير مسبوق في المنطقة

أفاد مراسل موقع أكسيوس الأميركي باراك رافيد بزيارة موفدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب

 ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر برفقة قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، اليوم السبت، حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" المتمركزة في بحر العرب بالقرب من إيران. وتأتي هذه الزيارة غداة أول مفاوضات تجرى بين إيران والولايات المتحدة الأميركية منذ حرب يونيو/ حزيران من العام الماضي على طهران.

وأشار رافيد، في منشور على منصة إكس، إلى أنه من المتوقع أن تكون حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس لينكولن" ومجموعتها الضاربة رأس الحربة في أي ضربة أميركية مستقبلية على إيران. وقال: "تُعدّ هذه الزيارة، التي تأتي بعد يوم من المحادثات مع إيران، رسالةً إلى الإيرانيين مفادها أن لدى الولايات المتحدة خيارات أخرى في حال فشلت المفاوضات". وانعقدت أمس الجمعة، في العاصمة العُمانية مسقط، الجولة الأولى من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن بطريقة غير مباشرة. وكان لافتاً حضور قائد (سنتكوم) في المفاوضات، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، في وقت قال مصدر إيراني مسؤول لـ"العربي الجديد" إن انضمامه إلى الفريق الأميركي المفاوض في مسقط "لا يؤثر على المفاوضات كونها تجرى بشكل غير مباشر"، مضيفاً أن هذا الحضور في الوقت نفسه "مؤشر إلى افتقار الطرف الأميركي إلى حسن النيات، وهي محاولة لمنح المصداقية للتهديدات".

ووصف ترامب، اليوم السبت، المفاوضات بـ"الجيدة جداً"، مؤكداً أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق. وأضاف: "سنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل"، مشدداً على أنه "لا أسلحة نووية لإيران"، مضيفاً: "لدينا أسطول بحري ضخم يتجه نحو الشرق الأوسط، وسيصل إلى هناك قريباً، وسنرى كيف ستسير الأمور". من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الجمعة، في حديث مع التلفزيون الإيراني، أن مفاوضات مسقط "كانت مطولة ومضغوطة"، مضيفاً: "عقدنا عدة جلسات تفاوض على نحوٍ غير مباشر"، قائلاً إنّها جرت في "أجواء إيجابية وكانت بداية جيّدة".

وقال موقع أكسيوس الأميركي نقلاً عن مصدرين مطلعين على الاجتماع، أمس، إنّ ويتكوف وكوشنر التقيا عراقجي بشكل مباشر خلال المحادثات في عُمان، في وقت أفادت وكالة أنباء "إيسنا" الطلابية الإيرانية بأن الأخير أجرى "تحية دبلوماسية عادية" مع المبعوثين الأميركيين على هامش المحادثات النووية "غير المباشرة" في مسقط. وذكرت الوكالة أن هذا النوع من التحيات الدبلوماسية المعتادة سبق أن جرى في جولات سابقة من المحادثات. وأضافت "إيسنا" أن هذا التواصل الدبلوماسي جرى من دون حضور قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر.