"وول ستريت جورنال": قوة أميركية داهمت سفينة متجهة من الصين إلى إيران

13 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 01:51 (توقيت القدس)
قوات أميركية خلال مناورات بحرية، 5 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- داهمت القوات الخاصة الأميركية سفينة في المحيط الهندي كانت تحمل شحنة من الصين إلى إيران، تحتوي على أجزاء يمكن استخدامها في الأسلحة التقليدية، وتم تدمير الشحنة لاحقًا.

- تُعد هذه العملية الأولى منذ سنوات التي يعترض فيها الجيش الأميركي شحنة ذات أصول صينية متجهة إلى إيران، حيث كانت الشحنة موجهة لشركات إيرانية متخصصة في برنامج الصواريخ.

- تواجه مبيعات المنتجات الصينية المشتبه في استخدامها في برنامج الصواريخ الإيراني تدقيقًا متزايدًا، وسط دعوات من الكونغرس للتحقيق في شحنات كيميائية من الصين إلى إيران.

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الجمعة نقلا عن مسؤولين أميركيين أن فريقا من القوات الخاصة الأميركية داهم الشهر الماضي سفينة في المحيط الهندي وهي في طريقها من الصين إلى إيران، وصادر أغراضا مرتبطة بالاستخدامات العسكرية.

وقال أحد المسؤولين إن الشحنة كانت مكوّنة من أجزاء يمكن أن تُستخدم في الأسلحة التقليدية لإيران، مشيرا إلى أن الشحنة قد دمرت. وأضافت الصحيفة أن القوات الأميركية صعدت على متن السفينة على بعد مئات الأميال قبالة سواحل سريلانكا، موضحة أنه سُمح للسفينة لاحقا بمواصلة رحلتها.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه المرة الأولى منذ سنوات التي يُعرف فيها أن الجيش الأميركي اعترض شحنة ذات أصول صينية كانت في طريقها إلى إيران. ولم يُعرف اسم السفينة أو مالكها. وقال مسؤول إن الشحنة المصادرة كانت ذات استخدام مزدوج، مدني وعسكري. وأفاد مسؤول ثانٍ، بحسب الصحيفة، بأن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية تشير إلى أن الشحنة كانت متجهة إلى شركات إيرانية متخصصة في توريد مكونات لبرنامجها الصاروخي.

وتخضع مبيعات المنتجات الصينية المشتبه في استخدامها في برنامج الصواريخ الإيراني لتدقيق متزايد في الولايات المتحدة. ووفق الصحيفة، حثّ عضوان ديمقراطيان في الكونغرس، الشهر الماضي، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف على التحقيق في شحنة كبيرة من المواد الكيميائية من الصين إلى إيران، يُحتمل استخدامها في وقود الصواريخ.

وكتب النائبان راجا كريشنامورثي وجو كورتني في رسالة بتاريخ 13 نوفمبر/تشرين الثاني: "تشير أحدث شحنات بكين من هذه المواد الكيميائية الأولية الحيوية إلى فشل الإجراءات الأميركية حتى الآن في ردعها عن دعم طهران في سعيها لاكتساب قدرات عسكرية هجومية. ويبدو أن بكين تزداد جرأة على مساعدة طهران في جهود إعادة التسلح دون رادع".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق من هذا العام أن سفينتين إيرانيتين أبحرتا من الصين محملتين بأطنان من بيركلورات الصوديوم، وهو مكون رئيسي في إنتاج الوقود الصلب للصواريخ الباليستية. ووفق الصحيفة، فرضت وزارة الخزانة الأميركية في إبريل/نيسان، عقوبات على عدة كيانات إيرانية وصينية لتسهيلها نقل مواد كيميائية أولية إلى الحرس الثوري الإيراني.