مع دخول وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ30، تواصل إسرائيل خروقاتها على أصعدة مختلفة، إذ استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، بينهم جراحهم خطيرة، الأحد، في قصف من مسيّرة إسرائيلية استهدف مجموعة من لجان حماية المساعدات التابعة لجهاز الشرطة في المناطق الشرقية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فيما نددت حركة حماس بهذا الخرق الإسرائيلي، قائلةً إنه "يُعدُّ انتهاكاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار".
في السياق ذاته، علم "العربي الجديد" أن حالة استياء تسيطر على الأوساط الرسمية المعنية بملف الوساطة في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة نتيجة إخلال الحكومة الإسرائيلية بتفاهمات جرت أخيراً، في أعقاب تعليق حركة حماس تسليم الدفعة السادسة من الأسرى الإسرائيليين، قبل أن تعود وتسلمها في موعدها بعد تدخل مصري قطري.
على الصعيد الإنساني، قالت وزارة الصحة في غزة إن مستشفيات وزارة الصحة تعاني من نقص حاد جداً في كميات الأوكسجين بعد حرق وتدمير المحطات المركزية، خاصة في مجمع الشفاء الطبي، ومستشفى الرنتيسي ومستشفى الدرة ومجمع النصر والمستشفى الإندونيسي ومحطة عيادة الشيخ رضوان. وتابعت الوزارة: "المحطات المدمرة وعددها عشر كانت تلبي احتياج الأقسام الحيوية من الأوكسجين كالعمليات والعناية المركزة والطوارئ وحضانات الأطفال، إضافة إلى احتياج المرضى في المنازل".
"العربي الجديد" يتابع تطورات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أولاً بأول..