مع دخول وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ19، تشهد الساحة الدولية صدمة وقلقاً كبيرين بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي دعا فيها إلى خطة تهجير الفلسطينيين من القطاع، مع الإشارة هذه المرة إلى عدم إمكانية عودتهم للأبد، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال لقاء مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يجري زيارة لواشنطن حتى السبت المقبل.
وتوالت ردات الفعل في غزة على تصريحات ترامب، إذ يرفض الفلسطينيون مغادرة القطاع، ويعتبر سكانه هذه التصريحات تهديداً مباشراً لوجودهم وحقوقهم التاريخية في أرضهم، وسط رفض شعبي وفصائلي ورسمي لتلك التصريحات التي تمسّ حقوق الفلسطينيين الثابتة في أرضهم ووطنهم. ويرى الفلسطينيون الرافضون لأي شكل من أشكال التهجير أن خطط التهجير والتوطين في دول أخرى ليست سوى محاولات لتصفية القضية، وإنهاء لحقهم المشروع في العودة إلى مدنهم وقراهم وبلداتهم الأصلية المحتلة على أيدي العصابات الصهيونية منذ عام 1948.
ويأتي هذا في وقت نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن فريق التفاوض الإسرائيلي يتوجه إلى الدوحة يوم السبت المقبل لبحث الصفقة مع حركة حماس، لكنها أشارت إلى أن "وفد التفاوض الإسرائيلي لن يناقش سوى استكمال المرحلة الأولى من الصفقة". وأضافت الصحيفة أن "الترجيح في إسرائيل هو أن النقاش حول المرحلة الثانية لن يتم إلا بعد بحث المجلس السياسي الأمني خطة ترامب".
تطورات وقف إطلاق النار في غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول...