مع دخول وقف إطلاق النار في غزة منطقة ضبابية، تتواصل الضغوط الإسرائيلية والأميركية على حركة حماس لإطلاق سراح المحتجزين، فيما تؤكد الأخيرة أنها التزمت كلياً بالاتفاق بتفاصيله كافة، وأن ما لم يأخذه جيش الاحتلال بحرب استمرت أشهراً طويلة "لن يأخذه العدو بالتهديدات والحيل".
وتوجه وفد من الحركة إلى القاهرة، اليوم الجمعة، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، في بيان، مشيرة إلى أن الوفد سيبحث إجراءات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودفع المفاوضات للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق. وجاء في البيان: "مصر تجري اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف لسرعة التوصل إلى المرحلة الثانية من التهدئة. اللقاءات المصرية المكثفة مع قيادات حماس والاتصالات مع الجانبين الأميركي والقطري تأتي لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار والدخول بالمرحلة الثانية منه".
إلى ذلك، نشرت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الجمعة، شريط فيديو يظهر فيه الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة متان أنجرست، يؤكد فيه أن الطريق الوحيد لإعادة المحتجزين في غزة هو صفقة التبادل، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة. ووجه أنجرست رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، داعياً إياه للضغط على الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة جميع المحتجزين، والقيام بما يجب لإعادتهم إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.
وكان الناطق العسكري باسم
كتائب القسام أبو عبيدة، قال الخميس، إن المقاومة في قطاع غزة حرصت على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، رغم محاولات حكومة
الاحتلال الإسرائيلي المتكررة خرقَ الاتفاق، وأضاف أن "العالم شاهد كيف قامت المقاومة بإخراج أسرى العدو وهم بصحة جيدة"، وأكد أن "المقاومة لا يزال في جعبتها الكثير، وهي مستعدة للاحتمالات كافة، فحرصها على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني لا يعني أنها غير مستعدة لإيلام جيش العدو الإسرائيلي".
"العربي الجديد" يتابع تطورات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أولاً بأول...