قال مسؤول أمني إسرائيلي، اليوم السبت، إن قوات أميركية تشارك إسرائيل في الإشراف على نقل المساعدات إلى قطاع غزة وتنسيق تلك العمليات في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار. وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في القدس لرويترز إن الولايات المتحدة "تعمل جاهدة مع إسرائيل وشركاء في المنطقة على المراحل المقبلة من تنفيذ خطة (الرئيس) التاريخية للسلام". ويشمل ذلك تنسيق التوزيع الفوري للمساعدات الإنسانية وتحديد التفاصيل.
وذكر المتحدث أن الولايات المتحدة سعيدة "بالإسهامات المتزايدة من المانحين الآخرين والدول المشاركة" في مركز التنسيق المدني العسكري لدعم المساعدات الإنسانية إلى غزة. وبدأ مركز التنسيق مهامه من جنوب إسرائيل في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، وتتمثل المهام في المساعدة على تدفق المساعدات وتحقيق الاستقرار الأمني في غزة، وفقاً للقيادة المركزية الأميركية.
وكان من المفترض أن يتيح وقف إطلاق النار تدفق المساعدات إلى القطاع الصغير المكتظ بالسكان الذي تأكدت فيه مجاعة في أغسطس/آب الماضي وفقد جميع سكانه تقريباً، البالغ عددهم نحو 2.3 مليون نسمة، منازلهم. إلا أن وكالات الإغاثة الإنسانية قالت، الأسبوع الماضي، إن المساعدات التي تدخل إلى غزة قليلة جداً. وقال المسؤول الإسرائيلي إن الولايات المتحدة ستقود التنسيق مع المجتمع الدولي، مع استمرار القيود المفروضة على قائمة المنظمات غير الحكومية التي ترسل المساعدات وعلى دخول ما يسمى بالمواد ذات الاستخدام المزدوج، التي تعتبرها إسرائيل ذات استخدامات مدنية وعسكرية.