أفادت وسائل إعلام فلسطيني بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن قصفاً مدفعياً على بلدة بني سهيلا ومحيطها شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقف إطلاق النار في غزة | غارتان على خانيونس وقرار بشأن مقاتلي رفح
استمع إلى الملخص
- توصلت إسرائيل والولايات المتحدة إلى تسوية لترحيل 200 من مقاتلي حماس العالقين في أنفاق رفح، لكن لم توافق أي دولة على استقبالهم حتى الآن.
- تخطط الولايات المتحدة لإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في منطقة غلاف غزة، بتكلفة نصف مليار دولار، لاستيعاب القوات الدولية للحفاظ على وقف إطلاق النار.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار في غزة، حيث ارتكبت نحو 282 خرقاً لوقف إطلاق النار منذ بدئه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن استشهاد 242 فلسطينياً وإصابة أكثر من 620 آخرين. ولم يقتصر القصف على البر والجو، إذ ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أنّ طيران الاحتلال شن غارتين على شرق خانيونس فيما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها في عرض بحر المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة.
ومساء اليوم، قال مسؤول في المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) إنه جرى التوصل إلى تسوية بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومبعوث الرئيس الأميركي جاريد كوشنر بشأن ترحيل نحو 200 من مقاتلي حماس العالقين في أنفاق رفح، في المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال داخل الخط الأصفر. ووفقًا لمزاعم المسؤول التي نقلها موقع "واينت" العبري، تنصُّ التسوية على أن تسمح إسرائيل بترحيل المقاومين دون أن يُمسّوا بأذى، إلا أنه حتى الآن لم توافق أي دولة على استقبالهم.
هذا وتخطط الولايات المتحدة لإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في منطقة غلاف غزة (المناطق المحيطة بقطاع غزة)، وفق ما كشفه موقع شومريم العبري وأشارت إليه صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الثلاثاء. وقال مسؤولون إسرائيليون مطّلعون على الخطط الأولية إن القاعدة مخصصة لاستخدام القوات الدولية التي ستعمل في القطاع للحفاظ على وقف إطلاق النار، وسيكون بإمكانها استيعاب عدة آلاف من الجنود. وأضافوا أن ميزانية إنشائها من المتوقع أن تبلغ نحو نصف مليار دولار. وعمل الأميركيون في الأسابيع الأخيرة على دفع الموضوع قدماً أمام الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وبدأوا بدراسة مواقع محتملة في منطقة الغلاف.
في غضون ذلك، نقلت وكالة رويترز، عن مصادر متعددة قولها إن احتمالية تقسيم قطاع غزة بحكم الأمر الواقع بين منطقة تسيطر عليها إسرائيل وأخرى تديرها حركة حماس صارت مرجحة بشكل متزايد، مع تعثر الجهود الرامية إلى دفع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب إلى ما بعد وقف إطلاق النار. وذكر ستة مسؤولين أوروبيين مطلعين مباشرة على جهود تنفيذ المرحلة التالية من الخطة للوكالة، أن الخطة توقفت فعلياً، وأن إعادة الإعمار من المرجح الآن أن تقتصر على المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وحذروا من أن ذلك قد يؤدي إلى تقسيم يستمر لسنوات.
قال مسؤول في المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) اليوم الثلاثاء، إنه جرى التوصل إلى تسوية بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومبعوث الرئيس الأميركي جاريد كوشنر بشأن ترحيل نحو 200 من مقاتلي حماس العالقين في أنفاق رفح، في المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال داخل الخط الأصفر. ووفقًا لمزاعم المسؤول التي نقلها موقع "واينت" العبري، تنصُّ التسوية على أن تسمح إسرائيل بترحيل المقاومين دون أن يُمسّوا بأذى، إلا أنه حتى الآن لم توافق أي دولة على استقبالهم.
التفاصيل عبر الرابط:
شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لدى لقائه رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، في طوكيو، اليوم الثلاثاء، على ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق إنهاء الحرب في غزة، ووقف الإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وحثّ العاهل الأردني، بحسب الموقع الرسمي للديوان الملكي، على تكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة، وحشد الدعم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، لتمكينها من تأدية مهامها، وفقاً لتكليفها الأممي، لافتاً إلى أهمية جهود اليابان بهذا الشأن.
نقلت وسائل إعلام عبرية، عن مقرّبين من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قولهم اليوم الثلاثاء، إنّ رئيس الوزراء لم يتعهد للأميركيين بإطلاق سراح مقاتلي حركة حماس العالقين في رفح. يأتي ذلك عقب استقبال نتنياهو أمس الاثنين، مبعوث الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، للتباحث في قضايا عدّة منها المرحلة التالية لاتفاق غزة.
ورداً على ادّعاء النائب في الكنيست الإسرائيلي، رئيس حزب يسرائيل بيتينو (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان، بأن نتنياهو تعهّد أمام الأميركيين بالإفراج عن المقاتلين من رفح، دون قرار من المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، ودون التشاور مع الجهات الأمنية، قالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، إنّ خلفية ادّعاء ليبرمان تعود إلى المحادثة التي جرت بين كوشنر ونتنياهو. واتفق الاثنان على أن حل هذه القضية سيجري على نحوٍ مشترك، وأن إسرائيل لن تتخذ إجراءات صارمة دون إبلاغ الأميركيين.
ومن بين الحلول التي طُرحت، السماح للمقاتلين بالخروج دون أسلحتهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حماس. ووصف ليبرمان الخطوة بأنها "جنون مطلق"، وأضاف: "أمام الإرهابيين (على حدّ وصفه) العطشى للدم خياران فقط؛ الاستسلام والسجن أو الموت. أي خيار آخر هو استسلام مطلق (يقصد من طرف إسرائيل)". ورد ديوان نتنياهو، بأن المزاعم غير صحيحة، وأن الادعاء بتعهد رئيس الحكومة نتنياهو للأميركيين بالإفراج عن المقاتلين من رفح هو ادعاء كاذب، مؤكداً أنه حتى الآن، لا يوجد أي قرار بشأن مصيرهم.
تخطط الولايات المتحدة لإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في منطقة غلاف غزة (المناطق المحيطة بقطاع غزة)، وفق ما كشفه موقع شومريم العبري وأشارت إليه صحيفة يديعوت أحرنوت اليوم الثلاثاء. وقال مسؤولون إسرائيليون مطّلعون على الخطط الأولية إن القاعدة مخصصة لاستخدام القوات الدولية التي ستعمل في القطاع للحفاظ على وقف إطلاق النار، وسيكون بإمكانها استيعاب عدة آلاف من الجنود. وأضافوا أن ميزانية إنشائها من المتوقع أن تبلغ نحو نصف مليار دولار. وعمل الأميركيون في الأسابيع الأخيرة على دفع الموضوع قدماً أمام الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وبدأوا بدراسة مواقع محتملة في منطقة الغلاف.
التفاصيل عبر الرابط:
- منظمة الصحة العالمية: أكثر من 16 ألف مريض ينتظرون الإجلاء
- قرقاش يستبعد مشاركة الإمارات في القوة الدولية في غزة
- "كان": الجهاد الإسلامي يحتفظ بجثماني أسيرين على الأقل
- جيش الاحتلال يسلّم جثامين 15 أسيراً من غزة
- وزارة الصحة: مستشفيات غزة استقبلت 3 شهداء في 24 ساعة
- الكنيست يصوت اليوم على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
- خاص | مصر ترفض سيناريو نقل مسلّحي حماس إلى أراضيها
- 282 خرقاً أسفرت عن 242 شهيداً منذ بدء وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة: ثمة عراقيل في وصول المساعدات إلى غزة