مع دخول وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ28، أفرجت كتائب القسام عن ثلاثة محتجزين إسرائيليين، أحدهم أميركي، ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، في وقت أفرج الاحتلال عن 36 أسيراً محكوماً بالمؤبد إلى الضفة الغربية، و333 أسيراً من غزة اعتقلوا من القطاع بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وبعدما هدد سابقاً بفتح أبواب الجحيم على قطاع غزة إن لم يُفرَج عن كل المحتجزين الإسرائيليين بحلول ظهر السبت، وتهديده، أمس الجمعة، باتخاذ موقف صارم بشأن غزة، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت ليضع الكرة في ملعب الاحتلال، قائلاً إنه "يتعين الآن على إسرائيل اتخاذ القرار بشأن ما ستفعله بعد موعد الثانية عشرة زوالاً، في اليوم النهائي المحدد للإفراج عن جميع الرهائن"، مضيفاً في منشور على منصته تروث سوشال أن الولايات المتحدة الأميركية "ستدعم القرار الذي ستتخذه". وذكر ضمن منشوره "حماس أطلقت للتو سراح 3 رهائن من غزة، بينهم مواطن أميركي"، معتبراً أن ما فعلته حركة حماس "يختلف عن بيانها الأسبوع الماضي بأنها لن تطلق سراح أي رهائن".
يأتي ذلك فيما أكد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، اليوم السبت، أنّ استئناف عملية تبادل الأسرى والمحتجزين في غزة، "جاءت وفق التزامنا مع الوسطاء، وحصولنا على ضمانات لإلزام الاحتلال بالاتفاق". وقال القانوع، وفق ما نشرته قناة الأقصى الفلسطينية: "ننتظر البدء بتنفيذ الاحتلال للبروتوكول الإنساني بناءً على وعد الوسطاء لنا وضماناتهم لذلك"، لافتاً إلى أن الاتصالات مستمرة لمتابعة ذلك الأمر، واستعداداً لمفاوضات المرحلة الثانية. أضاف: "لا بدائل أمام الاحتلال الصهيوني للإفراج عن باقي أسراه إلا تنفيذ كامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قد أكد، أمس الجمعة، عدم إدخال أي منازل متنقلة (كرفانات) أو معدات وآليات ثقيلة إلى القطاع الذي ارتكبت فيه إسرائيل إبادة جماعية على مدى 15 شهراً. وقال رئيس المكتب سلامة معروف في بيان: "لم يدخل إلى القطاع حتى اللحظة أيّ كرفانات أو معدات وآليات ثقيلة من الموجودة على الجانب المصري من معبر رفح، ونأمل أن تدخل خلال الساعات القادمة بحسب طمأنات الأطراف ذات العلاقة".
"العربي الجديد" يتابع تطورات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أولاً بأول..