ندد ناشطون مغاربة، في وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط، بما يرتكبه جيش الاحتلال من جرائم إبادة بحق الفلسطينيين وتجويع ممنهج متواصل في غزة. وعبّر المشاركون في الوقفة التي نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (غير حكومية) عن دعمهم لمعركة طوفان الأقصى، ورفضهم كل "مخططات تصفية قضية فلسطين عبر المؤامرات المتسلسلة". كما طالبوا بـ"إسقاط التطبيع، وإلغاء كل الاتفاقيات التطبيعية"، معلنين مواصلتهم للحراك الشعبي المغربي ضد التطبيع و"الاختراق التطبيعي".
وردد المحتجون هتافات من بينها: ""غزة غزة رمز العزة"، "من المغرب إلى فلسطين شعب واحد مش شعبين"، و"الشعب يريد إسقاط التطبيع". كما رفعوا لافتات كتب عليها "الشعب المغربي يبارك للشعب الفلسطيني انتصار معركة طوفان الأقصى... ويعاهد الشهداء على مواصلة المقاومة حتى تحرير كل فلسطين"، و"معركة طوفان الأقصى متواصلة حتى تحرير فلسطين وحتى إسقاط التطبيع". كما أحرق المتظاهرون العلم الإسرائيلي.
وفي السياق، قال منسق لجنة فلسطين بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (اتحاد عمالي من مكونات مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين)، عبد الإله دحمان، لـ"العربي الجديد"، إن الوقفة تأتي في سياق "مواصلة الحراك الشعبي المغربي الداعم لمعركة طوفان الأقصى، والذي لم يفتر منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وهو مسار شعبي ضد حرب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج النازي المتواصل في غزة ثم الاستمرارية".
وأضاف دحمان: "اليقظة مطلوبة في ظل ما يحاك من مخططات تصفية القضية الفلسطينية عبر المؤامرات المتسلسلة، بما في ذلك توسيع قاعدة تطبيع الدول العربية، وبالتالي ما فشل فيه الكيان بالحرب والإبادة والتجويع والتدمير، يريد استدراكه بمخططات تسوية خيانية إن تمت". وأكد أن "الحراك الشعبي المغربي يتواصل بهذه الوقفة وغيرها من الفعاليات ما دام الاختراق الصهيو-تطبيعي للبلاد مستمراً"، مضيفاً: "دعمنا للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة ليست ظرفية، بل هي أفق ممتد في الزمن حتى تحرير الأقصى وعموم فلسطين إن شاء الله تعالى. والرسالة المبدئية هي أن الشعب المغربي لن يمل أو يكل من دعم الأشقاء الفلسطينيين، وكذلك لن يهدأ حتى إسقاط التطبيع".