مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه السادس، استشهد فلسطينيان، الخميس، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلاً في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، فيما تستمر عمليات انتشال الشهداء من مناطق متفرقة من القطاع، إذ انتشلت طواقم الإنقاذ جثامين 170 شهيداً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، الأحد الماضي.
في غضون ذلك، أعلنت كتائب القسام، مساء اليوم الجمعة، أسماء أربع أسيرات مجندات، تمهيداً لإطلاق سراحهن غداً السبت. وفي مقابل ذلك، من المفترض أن يسلم الاحتلال قائمة الأسرى الفلسطينيين المنوي الإفراج عنهم غدًا والتي ستتضمن 120 أسيراً من ذوي المؤبدات و80 أسيراً من أصحاب المحكوميات العالية حسب ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن المقرر أن تتسلم إسرائيل، السبت، القائمة الكاملة التي تعهدت حماس بتسليمها، والتي تتضمن المحتجزين الأحياء والموتى ضمن بقية الـ33 محتجزاً الذين سيطلق سراحهم بالمرحلة الأولى.
من جانبها، اعتبرت حركة حماس، الخميس، أنّ العودة المرتقبة للنازحين الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة إلى شماله بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، دليل فشل حرب الإبادة الإسرائيلية في تحقيق هدف التهجير. جاء ذلك وفق بيان المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، بينما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع في بيان، الخميس، عن إجراءات العودة المرتقبة للنازحين الفلسطينيين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظتي غزة والشمال بدءاً من الأحد المقبل، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى. وقال قاسم إنّ "العودة المنتظرة لشمال قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار تعبيرٌ عن فشل أحد أهداف الحرب (الإبادة الإسرائيلية) بتهجير شعبنا عن أرضه الفلسطينية".
والأحد الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار في غزة، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يجري خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة. وشمل اليوم الأول من المرحلة الأولى من الاتفاق، الإفراج عن 90 أسيراً بينهم 20 طفلاً وفتى نشرت أسماءهم مؤسسات حقوقية فلسطينية، مقابل الإفراج عن ثلاث محتجزات إسرائيليات من غزة.