وقفة تضامنية ليلة رأس السنة في تونس: لا احتفالات وفلسطين تباد
استمع إلى الملخص
- الناشطون يبرزون معاناة الفلسطينيين تحت القصف والبرد، ويؤكدون أن النضال الفلسطيني يستحق الدعم المستمر، مشيرين إلى أن الاحتفال بلا معنى في ظل الانتهاكات المستمرة.
- الدعوات تتزايد للتضامن مع غزة والمقاومة في المنطقة، مع التأكيد على أهمية المسيرات والوقفات أمام السفارات لدعم القضية الفلسطينية وعزل الكيان الصهيوني.
أكد نشطاء ومنظمات مدافعة عن القضية الفلسطينية في تونس، مساء اليوم الثلاثاء، أن لا احتفالات ليلة رأس السنة بينما تتعرض فلسطين للإبادة، مضيفين في وقفة تضامنية وسط العاصمة تونس أنهم سيواصلون دعم الشعب الفلسطيني، وأن لمثل هذه الوقفات أبعاداً رمزية ومعنوية كبيرة. وقالت عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، جواهر شنة، في تصريح لـ"العربي الجديد" إنهم "اختاروا مع نهاية سنة 2024، المشاركة في هذه الوقفة الرمزية لتبليغ وإيصال أصواتهم إلى الفلسطينيين"، مبينة أن "هؤلاء يتعرضون للإبادة منذ أكثر من سنة ويتعرضون للقصف، ويعيشون في البرد تحت الخيام ولا أحد يحرك ساكناً". وأضافت المتحدثة أنهم "يتابعون يومياً الفظاعات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وما يتكبدونه من عناء"، مبينة أن "هذه الوقفة تتزامن مع عدة وقفات في عدد من البلدان، وعدد من الجهات في تونس كسوسة وصفاقس".
وقال الناشط السياسي، نفطي حولة: "إننا اليوم نقترب من نهاية رأس السنة وبداية سنة جديدة، ولكن في ظل الصور المأساوية والدمار والتقتيل في غزة، فإن لا معنى للاحتفال ولا معنى لأي فرحة ما دام الشعب الفلسطيني يباد وترتكب في حقه عدة انتهاكات"، مشيراً إلى أن "وقفة اليوم وقفة رمزية ودعم لكي يتذكر التونسيون والعالم أن هناك شعباً يقاوم في فلسطين". وبين المتحدث أن "قدر الشعب الفلسطيني هو النضال، وقدرنا دعم هذا الشعب في الساحات والميدان وإسناده بكل الوسائل المتاحة لتصل الصور والصوت إلى العالم".
وأكدت الناشطة بالتحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني، مريم مفتاح، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن "وقفتهم اليوم تأتي لدعم شعب غزة المناضل الذي هو ضحية العدوان الذي يُرتكب عليه وعلى الأطفال والنساء"، مضيفة أنهم "يرفضون الاحتفال برأس السنة وغزة تحت النار وتحت القصف، وهي طبيبة تعبّر عن دعمها لكامل فريق مستشفى كمال عدوان والإطار الطبي الذي تعرّض للابادة والتنكيل". وأضافت أن من "المفروض أن الطبيب لا يتعرض للتنكيل احتراماً للبدلة البيضاء، وللمهنة النبيلة، ولكن للأسف الطبيب يُهان ويقتل في غزة على يد العدوان الإسرائيلي".
وقال الناشط بالشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، صلاح المصري، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنهم "اليوم مع غزة الصامدة ومع كل جبهات المقاومة، في اليمن ولبنان"، مضيفاً أن "لا احتفال دون احتفال غزة، والتضامن مستمر على أمل أن يكون 2025 عام انتصار طوفان الأقصى"، مشيراً إلى أنه "يؤمل أن يكون عاماً لهزيمة بنيامين نتنياهو (رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي)، وتحرير فلسطين هو انتصار لكل الأمة العربية". ولفت إلى أن المطلوب "الحضور في الشوارع وأمام السفارات الداعمة للكيان الصهيوني"، مؤكداً أن التضامن بالمسيرات والوقوف أمام سفارات الاحتلال الإسرائيلي وداعميه "له دور كبير في ترسيم العزلة العالمية للصهاينة، ولا بد من توسيع دائرتها".