وفد من "أندوف" يتفقد موقعاً عسكرياً سابقاً بالقنيطرة ويجتمع مع الأهالي لبحث الانتهاكات الإسرائيلية

11 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:21 (توقيت القدس)
قوة من "أندوف" خلال تفقد مواقع استهدفتها إسرائيل في درعا، 8 إبريل 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قام وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك في الجولان بجولة ميدانية في ريف القنيطرة، شملت تفقد موقع عسكري مهجور ولقاء مع أهالي خان أرنبة لبحث الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
- استمع الوفد لشكاوى الأهالي حول صعوبات الوصول لأراضيهم الزراعية ومصير المختطفين، وتعهد بزيادة الدوريات للحد من التجاوزات دون احتكاك مباشر مع قوات الاحتلال.
- شهد الجنوب السوري توتراً أمنياً متزايداً مع ارتفاع عمليات التوغل الإسرائيلية، ما أدى لإصابات بين المدنيين وتصاعد الغضب الشعبي.

أجرى وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك

 في الجولان (أندوف) اليوم الخميس، جولة ميدانية في ريف محافظة القنيطرة، شملت تفقد سرية عسكرية كان يستخدمها النظام السوري السابق في محيط قرية زبيدة الشرقية، قبل أن يغادرها لاحقاً ويتوجّه إلى لقاء مع أهالٍ من بلدة خان أرنبة لبحث تجاوزات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة في المنطقة.

وقالت مصادر مطلعة لـ"العربي الجديد"، إن الوفد الأممي وصل ظهراً إلى الموقع العسكري المهجور في محيط زبيدة الشرقية، وأجرى معاينة للوضع الميداني قبل أن يغادر باتجاه خان أرنبة، حيث عقد اجتماعاً مع سكان من البلدة استمع خلاله إلى شكاواهم المتعلقة بالانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة. ووفق المصادر، فقد أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق قرية المشيرفة في ريف القنيطرة بعد نحو ساعات من مغادرة وفد الأمم المتحدة المنطقة.

وبحسب المصادر، عرض الأهالي أمام الوفد ما يواجهونه من صعوبات في الوصول إلى أراضيهم الزراعية نتيجة ممارسات قوات الاحتلال، كما طالبوا بالكشف عن مصير المختطفين لدى الجيش الإسرائيلي. في المقابل، تعهّد وفد "أندوف" بزيادة وتيرة الدوريات داخل البلدة وفي محيطها بهدف الحد من هذه التجاوزات قدر المستطاع، موضحاً أن نشاطه سيبقى ضمن الإمكانات المتاحة ومن دون أي احتكاك مباشر مع قوات الاحتلال.

وكان ثلاثة مدنيين قد أُصيبوا الثلاثاء الماضي جراء استهداف مباشر من دورية تابعة لجيش الاحتلال قرب خان أرنبة، في حادثة أثارت غضباً واسعاً بين السكان الذين اعتبروا أنها تأتي في سياق سياسة تضييق متصاعدة ضد الأهالي في جنوب سورية. وخلال الأشهر الأخيرة، سجّل الجنوب السوري ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات التوغل وإقامة الحواجز المؤقتة من قبل الجيش الإسرائيلي على خطوط وقف إطلاق النار وفي محيط الجولان، وسط حالة توتر أمني متنامٍ تشهدها المنطقة.

وفي 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قُتل 13 شخصاً وأُصيب 24 آخرون خلال عملية توغل إسرائيلية في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، حيث اندلعت مواجهات بين الأهالي والقوات المتوغلة، ما أدى إلى وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا، إضافة إلى إصابات في صفوف جيش الاحتلال.

المساهمون