وفد قطري يغادر طهران بعد محادثات لسدّ الفجوات مع واشنطن

11 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 11:51 (توقيت القدس)
من وسط العاصمة الإيرانية طهران، 10 يونيو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- غادر وفد قطري طهران بعد محادثات مكثفة مع المسؤولين الإيرانيين، بهدف التوسط في اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة، بالتنسيق مع واشنطن لسد الفجوات المتبقية في الاتفاق المحتمل.
- تضمنت الزيارة مباحثات حول العلاقات الثنائية وآخر التطورات الدبلوماسية، وسط تصعيد عسكري بين إيران والولايات المتحدة، حيث تبادل الطرفان الضربات الجوية والصاروخية.
- دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران لتوقيع اتفاق أو مواجهة المزيد من الضربات، بينما نفت إيران إجراء أي اتصالات مع ترامب، معتبرة تصريحاته غطاء لتجنب الحرب.

المحادثات بدأت أمس واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم

زيارة الوفد القطري تزامنت مع عودة التصعيد بين واشنطن وطهران

غادر وفد من المفاوضين القطريين طهران اليوم الخميس بعد محادثات مع المسؤولين الإيرانيين استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح، وذلك للتوسط في اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب في المنطقة. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر دبلوماسي رفض الكشف عن هويته أن "الوفد القطري غادر طهران هذا الصباح بعد محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، أُجريت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، واستمرّت حتى الساعات الأولى من اليوم".

وكانت شبكة "سي أن أن" قد أفادت بأن وفداً قطرياً توجّه إلى طهران صباح أمس الأربعاء للقاء المفاوضين الإيرانيين، في محاولة لسد الفجوات المتبقية في اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة. ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع قوله إنه "بعد المشاورات مع الولايات المتحدة، توجّه المفاوضون القطريون إلى طهران صباح الأربعاء للقاء الإيرانيين في محاولة لسد الفجوات المتبقية".

من جانبها، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في وقت سابق بأن الزيارة ستتضمن مباحثات حول العلاقات بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن آخر التطورات في ما وصفته بـ"المسار الدبلوماسي" الهادف إلى إنهاء "الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة" على إيران.

إلى ذلك، قالت ثلاثة مصادر إيرانية لـ"رويترز" اليوم الخميس إنه تم تكثيف الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مبدئي بين إيران والولايات المتحدة رغم الضربات التي شنها الجانبان، وإن الطرفين يناقشان آلية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وتشير هذه الزيارة إلى أن المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة لا يزال قائماً، رغم التصعيد العسكري الأخير بين الطرفين. وأعلن الجيش الأميركي بدء جولة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران ليل الأربعاء الخميس، وذلك لليوم الثاني على التوالي، فيما ردت إيران بهجمات صاروخية على قواعد أميركية في المنطقة.

إلى ذلك، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران إلى توقيع اتفاق، أو الاستعداد لتلقي المزيد من الضربات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أطلقت 49 صاروخ "توماهوك"، إلى جانب عمليات القصف من الطائرات الأميركية المشاركة في الهجمات الأخيرة على إيران.

وذكر ترامب في تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الخميس، أنه تحدث مباشرةً إلى مسؤولين إيرانيين كبار أمس الأربعاء، وأنّه خيّر طهران بين توقيع اتفاق أو مواجهة قصف مدمّر، قائلاً: "إذا لم توقع إيران قريباً على اتفاق، فسنقصفها مجدداً حتى ندمرها تماماً". لكن وسائل إعلام رسمية إيرانية نقلت عن مسؤول كبير في البلاد قوله إن المسؤولين الإيرانيين لم يجروا أي اتصالات مع ترامب. وأضاف أن "ادعاء ترامب الكاذب" بشأن تحدثه إلى مسؤولين إيرانيين "غطاء لتجنب الحرب ضد إيران".