وفد حماس يصل إلى القاهرة لبحث استكمال اتفاق وقف النار وفتح معبر رفح

13 يناير 2026   |  آخر تحديث: 21:21 (توقيت القدس)
رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، 9 أكتوبر 2025 (لقطة شاشة)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وفد حماس بقيادة خليل الحية يصل القاهرة لبحث استكمال اتفاق وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح، ويضم الوفد حسام بدران وغازي حمد وباسم نعيم وزاهر جبارين.
- الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته في غزة وسط أوضاع مأساوية، حيث يهدد المنخفض الجوي 1.5 مليون فلسطيني في الخيام، مع تحذيرات من سقوط ضحايا.
- قطر تصف الوضع في غزة بالكارثة الإنسانية وتعمل مع الوسطاء لتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، رافضة ربطه بفتح معبر رفح ودخول المساعدات.

وصل وفد قيادة حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، برئاسة خليل الحية؛ رئيس الحركة في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث سيجري الوفد مباحثات مع القيادة المصرية حول استكمال تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال تطبيق المرحلة الأولى، بما فيها فتح معبر رفح في الاتجاهين. ويضم وفد الحركة حسام بدران وغازي حمد وباسم نعيم وزاهر جبارين.

كذلك سيبحث الوفد تسريع الدخول في المرحلة الثانية، بما في ذلك تشكيل اللجنة الإدارية، واستكمال انسحاب الاحتلال من قطاع غزة. ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقه اليومية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، وسط أوضاع مأساوية للأهالي ستزداد تفاقماً في ظل المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة واستمرار القصف، فقد حذّر الدفاع المدني في غزة من أنّ المنخفض الذي يبدأ اليوم الثلاثاء يهدد نحو 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في الخيام، مؤكداً أن نتائجه قد تشمل سقوط ضحايا وانهيار خيام النازحين أو غرقها.

وفي حين تتواصل الجهود الدبلوماسية لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن جيش الاحتلال يعمل على مدار الساعة لرصد الأنفاق وتدميرها داخل "الخط الأصفر"، علماً أن تل أبيب تتعنّت في الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل عودة جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، كما تصرّ على نزع سلاح المقاومة.

إلى ذلك وصف المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، ما يجري في غزة بالكارثة الإنسانية المستمرة، وأكّد أنّ قطر تعمل مع الوسطاء على التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مكرراً رفض بلاده الربط بين الاتفاق في غزة وبين فتح معبر ‎رفح ودخول المساعدات التي يجب أن تدخل من دون شروط.