وفد تطبيعي إماراتي يقتحم الأقصى المغلق أمام الفلسطينيين بحماية الاحتلال

القدس المحتلة
محمد محسن
18 أكتوبر 2020
+ الخط -

اقتحم وفد تطبيعي من الإمارات مكون من ثلاثة أشخاص، عصر اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات خاصة من شرطة الاحتلال التي عززت من تواجدها هناك، عقب مشادة بين أحد المصلين وأفراد الوفد.

وأفاد شهود عيان لـ"العربي الجديد"، بأن أعضاء الوفد اقتحموا باحات الأقصى من باب المجلس، أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى، ترافقهم عناصر من شرطة الاحتلال، وصلوا في المسجد القبلي، ومن هناك توجهوا إلى مسجد الصخرة المشرفة، قبل أن يعترضهم أحد المصلين ويطلب منهم مغادرة المسجد، لتنشب معه مشادة كلامية وتبادل للسباب، في حين أرسلت شرطة الاحتلال قوة من عناصرها ونشرتها في باحات الأقصى.

يذكر أن هذا الوفد هو الثاني الذي يقوم بهذه الاقتحامات، حيث اقتحم وفد تطبيعي إماراتي، الخميس الماضي، المسجد الأقصى بحماية الاحتلال. ويصنف المقدسيون هذه الاقتحامات بأنها استفزازية، خاصة أنها تتم بحماية الاحتلال وبتواطؤ منه.

يشار إلى أن الوفد التطبيعي الإماراتي المكون من الأشخاص الثلاثة، الذين اقتحموا الأقصى اليوم، كان أحد أعضائه من الوفد السابق الذي اقتحم الأقصى الخميس الماضي، وعرفت هويته لاحقًا بأنه وفد إماراتي، بعد أن غطت صحيفة العين الإماراتية ذلك الاقتحام.

يذكر أن المدعو حمد المزروعي، المقرب من محمد بن زايد، كان قد وصل يوم أمس السبت، إلى تل أبيب، وجرى له استقبال نظمته وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، وهو موجود حالياً في تل أبيب.

 

ذات صلة

الصورة
اعتصام مصابي انتفاضة الأقصى أمام مقر الحكومة الفلسطينية (العربي الجديد)

مجتمع

طالب جرحى انتفاضة الأقصى، التي بدأت عام 2000، الحكومة الفلسطينية بتصويب أوضاعهم، وتحسين الخدمات التي تُقدم لهم، ورفع رواتبهم التي يقل أعلاها عن معدل الحد الأدنى للأجور البالغ 400 دولار.
الصورة
إنتاج بديل تحلية للسكر التقليدي في قطاع غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

دفع الحصار المفروض على قطاع غزة ثلاث رياديات فلسطينيات إلى إنتاج بديل للسكر التقليدي لمرضى السكري والأشخاص الراغبين في عدم استخدام السكر باستخدام عشبة "ستيفيا" الاستوائية التي يقمن بزراعتها في دفيئة مخصصة داخل أحد المنازل بمدينة رفح في جنوب قطاع غزة
الصورة
اعتصام الأطباء الفلسطينيين أمام مجلس الوزراء

مجتمع

تمكن أطباء فلسطينيون من اجتياز حاجز بشري شكلته الشرطة الفلسطينية على مفرق أحد الشوارع المؤدية إلى مجلس الوزراء في وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية، اليوم الإثنين، بهدف منعهم من الوصول إلى مكان اعتصام زملائهم أمام المجلس تزامناً مع جلسته الأسبوعية.
الصورة
اعتصام أمام هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية

مجتمع

اعتصم العشرات مجددا أمام مقر هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية في مدينة البيرة، للمطالبة بإيجاد حل للفلسطينيين والعرب المحرومين من بطاقات الهوية الشخصية، وفق ما يعرف بـ"لم الشمل".

المساهمون