وفد إسرائيلي يبحث في القاهرة إعادة رفات آخر أسير من غزة
استمع إلى الملخص
- حماس تواصل التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وأعادت 47 أسيرًا، بينما تماطل إسرائيل في تنفيذ تعهداتها، مثل فتح معبر رفح.
- الرئيس الأميركي ترامب أعلن عن قرب بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل إدارة غزة عبر حكومة انتقالية وخطة اقتصادية لإعادة الإعمار.
ضم الوفد الإسرائيلي مسؤولين من الجيش وجهازي الشاباك والموساد
يتبقى جثمان الإسرائيلي ران جفيلي فقط في قطاع غزة
قال ديوان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، إنّ وفداً إسرائيلياً زار القاهرة اليوم لبحث إعادة رفات آخر أسير إسرائيلي في غزة. وجاء في بيان رئاسة الوزراء الإسرائيلية: "بتوجيه من رئيس الوزراء نتنياهو، غادر صباح اليوم وفد إسرائيلي إلى القاهرة، برئاسة منسق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش، الذي أجرى محادثات مع الوسطاء بهدف الإعادة الفورية لآخر المختطفين القتلى، الرقيب أول ران جفيلي".
وضم الوفد الإسرائيلي مسؤولين من جيش الاحتلال، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، والموساد. وفي ختام المحادثات، تم الاتفاق على "تكثيف الجهود بشكل فوري لإتمام مهمة منسق شؤون الأسرى والمفقودين بشكل كامل". وفي وقت سابق اليوم، قال ديوان نتنياهو إنه حُدِّدَت هوية صاحب الرفات الذي تسلمته إسرائيل من حركة حماس، وتبين أنه المواطن التايلاندي سودثيساك رينثلاك. وبذلك يتبقى جثمان الإسرائيلي ران جفيلي فقط في قطاع غزة.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعهّدت حركة حماس بإعادة كل الأسرى الإسرائيليين الـ48 الذين كانت لا تزال تحتجزهم، وبينهم 20 أحياء. وأعادت الحركة 47، بما في ذلك جثة جندي قُتل واحتجز جثمانه لأكثر من عقد، فيما تماطل إسرائيل بتنفيذ تعهداتها، وآخرها فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
وقال المتحدث باسم "حماس"، حازم قاسم، في بيان: "حماس تواصل التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وقد سلمت جثمان أحد الأسرى الصهاينة أمس في إطار تنفيذ ما تم الاتفاق عليه". وأكد أن الحركة "ستواصل العمل لإنهاء ملف التبادل بالكامل". وأضاف: "الاحتلال الصهيوني يواصل ارتكاب مجازره ضد شعبنا في قطاع غزة، من خلال استهداف المدنيين، وحرق خيامهم وهم بداخلها، وتصعيد عمليات نسف ما تبقى من منازل القطاع، فضلاً عن استمرار إغلاق معبر رفح".
ودعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة إلى "ممارسة ضغط جاد على الاحتلال لوقف خروقاته للاتفاق، وتنفيذ تعهداته كما وردت فيه، وفي مقدمتها فتح معبر رفح في الاتجاهين". وكان من المقرر إعادة فتح المعبر جنوبي قطاع غزة، من الجانب الفلسطيني في أكتوبر/تشرين الأول ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، غير أن تل أبيب لم تلتزم بذلك. وظلت إسرائيل ترهن بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، بتسلمها ما تقول إنهما جثمانا أسيرين لا يزالان بغزة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، "ستبدأ قريباً جداً". وأضاف ترامب في تصريحات بالبيت الأبيض: "لدينا سلام في الشرق الأوسط الآن يلقى دعماً من 59 دولة، إنه دعم دولي مهم للغاية". وتشمل المرحلة الثانية من الخطة بنوداً بينها إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، ووضع خطة اقتصادية من الرئيس ترامب لإعادة إعمار غزة.