وفاة المعارض السوري عقاب يحيى بعد صراع مع المرض 

عارض النظام منذ استيلائه على الحكم... وفاة المعارض السوري عقاب يحيى بعد صراع مع المرض 

محمد الأحمد
05 يوليو 2021
+ الخط -

نعى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، مساء الإثنين، السياسي والمناضل والأديب السوري عقاب يحيى، نائب رئيس الائتلاف، الذي وافاه الأجل اليوم بعد معاناة مع مرض عضال في مكان إقامته بتركيا. 

وقال مصدر من الائتلاف لـ "العربي الجديد" إن يحيى دخل إلى المشفى قبل يومين إثر تدهور حالته الصحية، وتوفي عند الساعة التاسعة من مساء اليوم الإثنين داخل أحد المشافي في مدينة اسطنبول التركية، ولم يحدد المصدر مكان الدفن، سواءً كان في سورية أو في اسطنبول، مُشيراً إلى أن ذلك يتم بالتنسيق مع زوجته وأولاده المقيمين في الجزائر. 

وعارض يحيى نظام الأسد منذ استيلائه على الحكم في انقلاب سنة 1970، إذ كان من الجناح المعارض لحافظ الأسد في حزب "البعث"، قبل أن يتولى إنشاء تنظيم سري هو "التجمع الوطني الديمقراطي" في عام 1976، ليطارد بعد ذلك لخمس سنوات داخل سورية من قبل المخابرات السورية.

 وانتقل يحيى إلى الجزائر منذ أواخر الثمانينات، ليستمر في نشاطه المعارض عبر الكتابة السياسية والروائية، وكان أول مقال له كتبه بعد انطلاق الثورة السورية بعنوان "حلم العودة للوطن لم يعد بعيداً"، وقد نشط في الثورة السورية منذ انطلاقتها على مختلف المستويات. 

وجاء في نعي الائتلاف: "سيترك رحيل الأستاذ عقاب فراغاً كبيراً في قلوب كل من عرفه والتقى به، فشخصيته الهادئة وحكمته وقدرته على الإنصات ومن ثم جذب انتباه السامعين، ستظل نموذجاً ومثالاً جديراً بالتقدير والاحتذاء". 

وخلّف اليحيى آلاف المقالات والدراسات وبعض الكتب المنشورة، بالإضافة لأربع روايات، ونحو ثلاثين كتاباً بين رواية وقصة وقصص للأطفال جاهزة ولم تنشر بعد.

ذات صلة

الصورة
تمكين النساء في إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

بهدف تفعيل دور المرأة في المجتمع، افتتح "مركز دعم وتمكين المرأة" الذي يتخذ من مدينة إدلب، شمال غربي سورية، مقراً له، معرضاً للأعمال اليدوية، أمس الإثنين، ويستمر على مدار أسبوع. 
الصورة

سياسة

مع حلول الذكرى الثامنة لأكبر هجوم كيميائي شنّه النظام السوري على شعبه خلال السنوات العشر الماضية، حيث قصف غوطتي دمشق بغاز السارين السام، ما أدى إلى مقتل نحو 1400 شخص خنقاً، تتصاعد المطالب لمعاقبة المتورطين في جرائم النظام وتعويض أسر الضحايا.
الصورة
قصف إسرائيلي/ سورية

سياسة

بعد تقارير عن تحليق مكثف لطائرات الاحتلال فوق صيدا وبيروت وكسروان ساحلاً وجبلاً، ومرور صواريخ إسرائيلية فوق الأجواء اللبنانية، تعرضت مواقع للنظام السوري في محيط دمشق، ليلة الخميس/ الجمعة، لضربات.
الصورة
النازح السوري محمد بن هويان الناعس (العربي الجديد)

مجتمع

ليس سهلاً النزوح الذي أجبر محمد بن هويان الناعس على مغادرة بلدته في ريف معرة النعمان إلى الجنوب من محافظة إدلب شمال غربي سورية، فكان التهجير بالتالي وترك البيت أشدّ صعوبة من فقدان البصر عليه.

المساهمون