وسائل إعلام إسرائيلية: لقاء مرتقب بين نتنياهو ورئيس مجلس السيادة السوداني حول التطبيع

24 سبتمبر 2020
الصورة
البرهات التقى سابقاً نتنياهو في أوغندا (ميخائيل مزيل/Getty)

يسود الغموض والتضارب في كل ما يتعلق بنتائج اللقاءات الأميركية السودانية في أبوظبي، الهادفة إلى إقناع الخرطوم بتطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي. 

وفي الوقت الذي ذكر موقع "واللاه" أن هذه اللقاءات لم تسفر عن اختراق بسبب رفض الجانب الأميركي منح السودان مساعدات مالية يطلبها، كشرط للتطبيع مع إسرائيل، فإن تلفزيون "I 24" الإسرائيلي قال إن لقاء قريباً سيجمع كلا من رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مرجحاً أن يعقد غداً في أوغندا.

وفي تقرير نشره موقعه، نقل التلفزيون الناطق بالعربية، عن مصادر سودانية قولها إنه سيتم الإعلان عن تدشين "جمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية" بعد غد السبت.

وحسب المصادر، فإن الإعلان عن تدشين الجمعية سيتم خلال مؤتمر صحافي ينظم في "قاعة العباسي"، شرق مستشفى الزيتونة بالخرطوم.

وفي فبراير/شباط الماضي، كان البرهان قد التقى نتنياهو للمرة الأولى خلال زيارة لأوغندا.

يذكر أن كيلي كرافت، المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، صرحت أمس بأن "دولة مسلمة جديدة" ستطبع علاقاتها مع إسرائيل خلال "اليوم أو اليومين القادمين".

من جهته، أوضح براك رفيد، المعلق السياسي في موقع "واللاه"، أن الجانب الأميركي أبلغ السودانيين أنه لا يوافق على المطالب المالية التي قدموها كشرط للتطبيع مع السودان، والتي تتضمن تقديم ثلاثة مليارات دولار. 

وفي تقرير نشره الموقع، لفت إلى أنه على الرغم من أن طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي الإماراتي، لعب دورا في محاولة تقريب وجهات النظر بين الجانبين، إلا أن الأميركيين والسودانيين لم يتمكنوا من التوافق على حجم المساعدات التي بإمكان واشنطن تقديمها للخرطوم.

وحسب الموقع، فإن الخرطوم تضع ثلاثة شروط لتدشين علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تتمثل في إمدادات قمح ووقود بقيمة 1.2 مليار دولار على خلفية الأزمة الإنسانية الناجمة عن الفيضانات التي اجتاحت البلاد أخيرا، والحصول على دعم مالي فوري بقيمة ملياري دولار لتغطية العجز في موازنة الدولة، والتزام بتقديم دعم اقتصادي على مدى السنوات الثلاث القادمة. 

وأشار إلى أن السودان يطالب أيضا بأن تقوم الولايات المتحدة بإخراجه من "القائمة السوداء"، التي تضم الدول التي تقدم رعاية للإرهاب.