وزير خارجية عُمان يطلع نظيره المصري على مجريات مفاوضات مسقط

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 20:03 (توقيت القدس)
البوسعيدي خلال استقباله نظيره الإيراني في مسقط، 6 فبراير 2026 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي استمرار جهود مصر لخفض التصعيد في المنطقة، مشيدًا بدور سلطنة عُمان في استضافة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومؤكدًا على أهمية البناء على ما تحقق لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

- تلقى عبد العاطي اتصالًا من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية، حيث تم التأكيد على أهمية الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر ودعم الحلول الدبلوماسية.

- رحبت الإمارات بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان، مشددة على أهمية الحوار وخفض التصعيد لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي أن بلاده ستواصل بذل جهودها الحثيثة لخفض التصعيد واحتواء حدة التوتر فى المنطقة. جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين عبد العاطي ووزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، مساء أمس الجمعة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين، وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف اليوم السبت.

وصرح المتحدث، في بيان صحافي، بأن البوسعيدي أطلع عبد العاطي خلال الاتصال على مجريات المفاوضات التي جرت في مسقط بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعرب وزير خارجية مصر عن التقدير للدور المهم والبناء الذي تضطلع به سلطنة عُمان في هذا الملف الحيوي واستضافتها المفاوضات.

وثمن البوسعيدي الجهود المصرية الدؤوبة والاتصالات المكثفة التي أجرتها مصر بين الأطراف المعنية على مدار الأسابيع الأخيرة والتي ساهمت في تقريب وجهات النظر والتمهيد للمفاوضات، مشيداً بالتحركات الدبلوماسية المصرية الرامية إلى نزع فتيل الأزمات في المنطقة. وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال، أن مصر ستواصل دعمها الجهود الرامية إلى خفض التصعيد كافة والتوصل إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف، مشدداً على أهمية البناء على ما تحقق في هذه المفاوضات بغية تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.

وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية المصري اتصالاً هاتفياً من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية رافاييل غروسي اليوم، حيث تناول الاتصال التطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، حيث أكد عبد العاطي في هذا الصدد استمرار الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة. وشدد على أهمية مواصلة بذل الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر والتصعيد في المنطقة والدفع بالحلول الدبلوماسية، مشدداً على أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة لدعم التوصل إلى تسويات تعزز من منظومة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

بدورها، رحبت الإمارات بإجراء المحادثات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في سلطنة عُمان، مؤكدة أن هذه الخطوة الإيجابية تعكس الجهود المبذولة لدعم مسارات الحوار وخفض التصعيد. وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان اليوم السبت، عن تقديرها للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان لتهيئة الظروف الملائمة للحوار، مثمنة استضافة السلطنة هذه المحادثات في خطوة تعكس الدور البناء الذي تضطلع به في دعم مسارات التفاهم والحوار على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت الإمارات تأكيد إيمانها بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددةً على نهجها الثابت القائم على حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية. وأعربت عن تطلعها إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في دعم السلام الإقليمي والدولي.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)