وزير خارجية الدنمارك: موقفنا تعزز بشأن غرينلاند لكن الأزمة قائمة

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 21:57 (توقيت القدس)
وزير خارجية الدنمارك (وسط) خلال كلمته في نووك، 7 فبراير 2026 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد وزير خارجية الدنمارك أن الأزمة بشأن رغبة ترامب في ضم غرينلاند لا تزال قائمة، رغم تحسن الموقف الدبلوماسي، مع عدم وجود تهديدات أو حرب تجارية مع أوروبا، واتفاق الأطراف على حل دبلوماسي.
- تم تشكيل فريق عمل مشترك بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة المخاوف الأمنية، مع بدء حوار مباشر بين الأطراف، لكن لم يتم التوصل إلى حل نهائي بعد.
- شددت غرينلاند والدنمارك على أن السيادة والسلامة الإقليمية تمثلان خطاً أحمر، مع تأكيد ناتو على تعزيز موقفه في القطب الشمالي.

اعتبر وزير خارجية الدنمارك، يوم السبت، أن موقف بلاده تعزز إزاء رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ضم إقليم غرينلاند المتمتع بالحكم الذاتي، لكنه شدد على أن الأزمة لا تزال قائمة. وقال وزير الخارجية لارس لوك راسموسن للصحافيين في نووك، عاصمة غرينلاند: "لم نخرج من الأزمة بعد، ولم نتوصل إلى حل حتى الآن"، مضيفاً: "نحن الآن في وضع أفضل بكثير مقارنة بما كنا عليه قبل بضعة أسابيع".

وتابع: "لا توجد تهديدات مطروحة، ولا توجد حرب تجارية مع أوروبا"، معتبراً أن كل الأطراف اتفقوا على ضرورة حل الموقف "بطريقة دبلوماسية طبيعية". ومنذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، أكد ترامب مراراً حاجة واشنطن إلى السيطرة على الجزيرة الاستراتيجية لأسباب تتصل بالأمن القومي. لكنه تراجع الشهر الماضي عن تهديداته بالاستيلاء على غرينلاند بعد الاتفاق على "إطار عمل" مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته.

وتم تشكيل فريق عمل مشترك بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية، لكن التفاصيل لم تُكشف بشكل علني. ورحبت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت، التي تحدثت إلى جانب لوك راسموسن، ببدء "حوار مباشر" بين الأطراف الثلاثة، وأضافت أن المحادثات اتسمت بالاحترام، وأكدت: "لكننا لم نصل بعد إلى حيث نريد أن نكون"، مشيرة إلى أنه "من السابق لأوانه" تحديد مآل المحادثات.

وأعلنت غرينلاند والدنمارك أنهما تشاركان مخاوف ترامب الأمنية، لكنهما شددتا على أن السيادة والسلامة الإقليمية تمثلان "خطاً أحمر". ورداً على سؤال عما إذا كان يتم احترام ذلك في المحادثات، امتنع وزير الخارجية الدنماركي عن "الخوض في تفاصيل" المناقشات الجارية، لكنه أكد أن هذا الخط الأحمر تم تحديده "بشكل واضح تماماً" قبل بدء المحادثات. وتابع لوك راسموسن: "لذا أعتبر ذلك علامة واضحة على أنه من الممكن إيجاد حل مع احترام هذه الخطوط الحمراء في الوقت نفسه".

ويعتزم حلف شمال الأطلسي المساهمة في تهدئة الصراع داخل الحلف حول غرينلاند من خلال إطلاق عملية جديدة في القطب الشمالي. وقال المتحدث باسم القيادة العليا للقوات المتحالفة في أوروبا الكولونيل مارتن أودونيل، في تصريحات سابقة من المقر العسكري لحلف شمال الأطلسي في مدينة مونس البلجيكية، لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"، الثلاثاء، إن "النشاط سيعزز موقف ناتو في القطب الشمالي وأقصى الشمال".

(فرانس برس، العربي الجديد)