وزير الخارجية القطري يستقبل نصر الحريري في الدوحة

22 فبراير 2021
الصورة
وزير الخارجية القطري خلال استقباله رئيس الائتلاف السوري المعارض اليوم (العربي الجديد)
+ الخط -

جدد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعم بلاده للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي للأزمة السورية.

وقال عقب اجتماعه، اليوم الإثنين، مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، نصر الحريري، الذي يزور الدوحة، إن "قطر تدعم الجهود الدولية لتسوية الأزمة السورية على أساس بيان جنيف الأول لعام 2012، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لا سيما القرار رقم 2254".

وأعرب وزير الخارجية القطري عن أمله في أن تلبي هذه الجهود "التطلعات المشروعة للشعب السوري إلى الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة أراضيه"، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية "قنا".

بدوره، وصف الحريري الاجتماع بأنه "يأتي في إطار تعزيز الدور العربي حول الملف السوري"، وأعرب عن تفاؤله بـ"الأجواء الإيجابية التي تلت المصالحة الخليجية التي توجتها قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في العلا السعودية مطلع العام الجاري"، موضحاً، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الإثنين في مقر السفارة السورية في الدوحة، أن "الدور العربي أولوية بالنسبة للثورة والائتلاف السوري الذي يحاول من خلال هذا الدور الحفاظ على علاقة جيدة وتحالف وثيق".

ولفت إلى أن "أجندة الاجتماع تناولت التطورات الميدانية والسياسية، ومنها النتائج السلبية التي تمخض عنها اجتماع الجولة الخامسة للجنة الدستورية"، مشيرًا إلى أنه "رغم مساعي الأمم المتحدة، فإن النظام استمر في سياسة التعطيل، والعنوان الذي ما زال مسيطراً على المشهد هو تعطيل النظام وحلفاؤه أي محاولة للوصول إلى الحل السياسي، وإصرار نظام الأسد على الآلة العسكرية لحسم ما يجري في الملف السوري".

وأشار الحريري إلى "التطابق في وجهات النظر بأن الانقسام في المجتمع الدولي لا يخدم العملية السياسية، ولابد من آليات أكثر فاعلية لدفع جهود الأمم المتحدة للحل السياسي"، كما بحث الاجتماع "القضايا الإنسانية الكارثية في الداخل وبلدان اللجوء، خاصة في ضوء جائحة كورونا".

ورداً على سؤال "العربي الجديد" حول صدى البيان الذي أصدره الائتلاف يوم 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وحث فيه الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن على دعم تطلعات الشعب السوري، قال الحريري، إن "طريقة تعامل واشنطن مع الملف السوري هي من باب إدارة الأزمة وليس البحث عن حلول جدية لها". ورأى أنه رغم تعدد الإدارات، إلا أن "جوهر العمل الأميركي لم يخرج عن هذا الإطار".

وأكد على ثلاث ركائز في العمل مع الإدارة الأميركية، "الأولى أن تكون استراتيجيتها محددة وواضحة، والثانية أن تنسجم مع المخاطر الكبرى الموجودة في المنطقة، وثالثاً الشكل الذي يؤدي إلى سلام وأمن مستدامين في سورية"، وخلص إلى أن "الإدارة الأميركية تتعامل مع الملف السوري على مبدأ لا حل".

وحول تسمية السفير السوري في الدوحة، بعد شغور منصب السفير قبل أكثر من شهرين، أكد رئيس الائتلاف، رداً على سؤال "العربي الجديد"، أن ذلك سيعلن قريباً، موضحاً أن "تسمية السفير تمر بخطوات، وخلال أيام قليلة تسمعون من السفير الجديد هنا أول تصريح صحافي".

دلالات

المساهمون