وزير الخارجية التركي يلتقي الدبيبة في زيارة تشمل طرابلس وبنغازي
استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مكتبه بديوان رئاسة الوزراء في طرابلس، لبحث عدد من الملفات. وقالت حكومة الوحدة الوطنية، في بيان، إن اللقاء تناول "تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين"، إلى جانب مستجدات الملف السياسي الليبي و"سبل دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الوطنية وتعزيز الاستقرار".
كما بحث الجانبان، وفقا للبيان، ملفات التعاون المشترك بين ليبيا وتركيا، وسبل تطويرها في عدد من المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر ليبية، لـ"العربي الجديد"، إن وزير الخارجية التركي يجري زيارة رسمية إلى طرابلس وبنغازي، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين الليبيين، ويبحث معهم التطورات السياسية في ليبيا.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ووفقاً لما أفادت به المصادر نفسها، فإن فيدان يلتقي رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، قبل أن يعقد اجتماعاً مع عدد من قادة الأجهزة الأمنية. كما يلتقي وزير الداخلية عماد الطرابلسي، ووكيل وزارة الدفاع عبد السلام زوبي.
وفي بنغازي، سيلتقي فيدان، بحسب المصادر نفسها، صدام حفتر، نائب "القائد العام للقيادة العامة"، وخالد حفتر، رئيس الأركان العامة. وذكرت المصادر أن فيدان سيبحث، خلال زيارته، التطورات السياسية في ليبيا، إلى جانب ملفات تتصل بالتعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدَين.
وتأتي زيارة فيدان بعد زيارات أجراها عدد من المسؤولين والقادة الليبيين إلى أنقرة، نهاية الشهر الماضي وبداية الشهر الحالي، من بينهم صدام حفتر والطرابلسي وزوبي. والتقى صدام، خلال زيارته، وزير الخارجية التركي، إذ ناقشا آخر التطورات في الشأن الليبي، وبحثا "سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك، مع تأكيد أهمية استمرار التنسيق بين الجانبَين بما يعزز الشراكة الاستراتيجية"، وفقاً لبيان صادر عن قيادة حفتر.
وفي ما يتعلق بمسؤولي حكومة طرابلس، ناقش الطرابلسي وزوبي، خلال زيارتهما إلى أنقرة، عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات ذات الصلة، وفقاً للمكتب الإعلامي لحكومة الوحدة الوطنية.
وتأتي الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الليبيين والأتراك في سياق سياسي ليبي دقيق، تتصدره جهود البعثة الأممية للدفع بخريطة طريق تقود إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، من خلال استمرار اجتماعات اللجنة الليبية 4+4 الرامية إلى إزالة العراقيل التي تعترض تنفيذ الخريطة.
كما تتفاعل مع المشهد الليبي المبادرة الأميركية التي يقودها مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، والتي سبق أن جمعت ممثلين عن حكومة طرابلس وسلطة حفتر في بنغازي خلال عدة اجتماعات، بهدف بناء تفاهمات تدريجية بشأن تشكيل سلطة مشتركة، وسط ممانعة من أطراف ليبية أخرى، من بينها المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة في طرابلس.