وزير الحرب الأميركي يواجه أسئلة صعبة بشأن إيران

12 مايو 2026   |  آخر تحديث: 13 مايو 2026 - 09:09 (توقيت القدس)
هيغسيث خلال رده على أسئلة المشرعين بالكونغرس، 12 مايو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- واجه وزير الحرب الأميركي بيث هيغسيث تساؤلات حادة من نواب الحزبين حول كلفة الحرب على إيران التي بلغت 29 مليار دولار وتأثيرها على مخزونات الأسلحة الأميركية.
- أكد هيغسيث أن الجيش يمتلك ما يكفي من أنظمة الدفاع والذخائر، مشيراً إلى جهود إدارة ترامب لزيادة إنتاج الأسلحة، رغم اعتراضات الجمهوريين وانتقادات ترامب للحلفاء.
- أشار السيناتور مارك كيلي إلى أن إعادة ملء مخزونات الذخائر ستستغرق سنوات، بينما أكد الجنرال دان كين توفر الذخائر الكافية للمهام الحالية.

واجه وزير الحرب الأميركي بيث هيغسيث أسئلة صعبة، اليوم الثلاثاء، من نواب الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن سبل إنهاء الحرب على إيران بالنسبة لإدارة الرئيس دونالد ترامب في ظل ارتفاع كلفتها إلى 29 مليار دولار وأثر ذلك على تراجع مخزونات الأسلحة الأميركية.

ورغم أن هيغسيث خفف حدة لهجته مقارنة بجلسات الاستماع أمام الكونغرس قبل نحو أسبوعين، متجنباً بشكل ملحوظ توجيه الانتقادات الحادة المباشرة نفسها للنواب، فإنه واجه اعتراضات أكبر من أعضاء بحزبه الجمهوري بشأن مستويات الذخائر الأميركية المستخدمة في الحرب مع إيران، وكذلك الانتقادات الحادة التي وجهها ترامب للحلفاء التقليديين بسبب عدم مشاركتهم في الصراع. وقال هيغسيث: "أعترض على توصيف أن الذخائر قد تم استنزافها في منتدى عام. هذا غير صحيح".

وفي الوقت الذي أصر فيه على أن الجيش الأميركي يمتلك ما يكفي من أنظمة الدفاع الصاروخي والذخائر الأخرى للحرب مع إيران أو لأي صراعات مستقبلية، أبلغ هيغسيث أعضاء مجلسي النواب والشيوخ المشرفين على الإنفاق الحربي بأن إدارة ترامب تعمل على زيادة إنتاج الأسلحة.

كما أبلغ مسؤولو وزارة الحرب (البنتاغون) النواب أن كلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار أميركي، يشكل الجزء الأكبر منها، حوالي 24 مليار دولار، نفقات مرتبطة باستبدال الذخائر وإصلاح المعدات، إلى جانب التكاليف التشغيلية اللازمة للإبقاء على نشر القوات. ويمثل هذا ارتفاعاً مقارنة بالإجمالي البالغ 25 مليار دولار الذي كشف عنه قبل نحو أسبوعين غاي هيرست مراقب الحسابات في البنتاغون. وأضاف أن التقدير المحدث لا يشمل كلفة إصلاح المواقع العسكرية الأميركية التي تعرضت لأضرار في المنطقة أو إعادة بنائها.

وقال هيغسيث أثناء جلسة استماع أمام لجنة فرعية تشرف على الإنفاق الحربي بمجلس النواب في وقت سابق من اليوم: "إننا نعلم بالتحديد ما لدينا. ولدينا الكثير مما نحتاجه". وأثار السيناتور الديمقراطي مارك كيلي جدلاً، أمس الأول الأحد، لدى قوله إنه يعتبر مدى نفاد ذخيرة معينة بسبب الحرب أمراً "صادماً"، مشيراً إلى إحاطات للبنتاغون بشأن مخزونات صواريخ "توماهوك" و"أتاكمز" و"باتريوت".

وقال كيلي، الذي يحمل عضويتي لجنتي القوات المسلحة والاستخبارات في مجلس الشيوخ، في برنامج "فيس ذا نيشن" (واجه الأمة) الذي تعرضه شبكة "سي بي إس"، إن إعادة ملء تلك المخزونات سيستغرق "أعواماً". في المقابل، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين على أن القيادات العسكرية الأميركية في المناطق المختلفة أفادت بوجود "ذخائر كافية" لتنفيذ مهامها الحالية.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)