وزيرة إسرائيلية تتهم إيران بتلويث المياه الاقتصادية بالنفط

03 مارس 2021
الصورة
التلوّث تجاوز حدود دولة الاحتلال إلى دول مجاورة (Getty)
+ الخط -

اتهمت وزيرة البيئة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، غيلا غمليئيل، إيران بأنها وراء  سفينة ليبية خرجت من شواطئها وقامت في الأول من فبراير/شباط الماضي بسكب كميات هائلة من حمولتها من النفط في المياه الاقتصادية لإسرائيل وهو ما سبب تلوثًا بيئيًّا بكميات هائلة من القطران.

وقالت الوزيرة الإسرائيلية، في مؤتمر صحافي عقدته بعد ظهر الأربعاء، إن السفينة التي تحمل اسم "أمرلد" غادرت إيران بعد أن حملت حمولة من النفط ثم أبحرت وسط إطفاء كل أجهزة الرصد والمتابعة، إلى أن اجتازت قناة السويس، حيث فعلت هذه الأجهزة وأطفأتها من جديد قبالة المياه الاقتصادية لإسرائيل، وبين الأول والثاني من شهر فبراير الماضي قامت بتلويث المياه الاقتصادية لإسرائيل وأبحرت إلى سورية. 

وأضافت الوزيرة الإسرائيلية أن السفينة الليبية عادت إلى إيران وهي موجودة هناك الآن، وأن إسرائيل ستطالب بتعويضات.

واتهمت الوزيرة الإسرائيلية إيران بأنها "تمارس الإرهاب ليس فقط من خلال السلاح النووي وإنما أيضا عبر المس بالبيئة، فلا يدور الحديث فقط عن جريمة بيئية وإنما عن إرهاب بيئي".

في المقابل، نقلت المراسلة السياسية للقناة الإسرائيلية العامة "كان 11"، غيلي كوهن، عن مصادر أمنية رفيعة المستوى، استبعادها أن تكون إيران متورطة في هذه القضية، وأن التقديرات تشير إلى أن ما حدث هو بسبب الإهمال وليس مقصودا، خصوصا وأن التلوث وصل إلى سواحل دول صديقة لإيران مثل لبنان. 

وكان النفط الذي سكبته السفينة الليبية قد وصل، خلال أسبوعين من موعد سكبه في البحر، إلى السواحل الإسرائيلية وغطاها من جنوب إسرائيل عند شاطئ زيكيم وحتى رأس الناقورة على الحدود مع لبنان. وأعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية أنه أكبر تلوث أصاب الشواطئ الإسرائيلية في العقود الأخيرة.

المساهمون