وزير الخارجية الجزائري في طرابلس: بحث الأزمة الليبية وإعادة فتح السفارة

27 يناير 2021
الصورة
محاولة الجزائر للعودة إلى المسألة الليبية (فيسبوك)
+ الخط -

وصل وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الليبية طرابلس، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الليبيين حول تطورات الأزمة وتقدم الحل السياسي والحوار الليبي الليبي.

وأجرى بوقادوم مباحثات مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، تم التطرق فيها إلى مستجدات الأوضاع في ليبيا. وأكد الوزير الجزائري دعم بلاده للاتفاق الليبي الليبي، الذي تم التوصل إليه بإشراف الأمم المتحدة، بشأن إجراء انتخابات في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأعلن بوقادوم استعداد بلاده لدعم لوجستي والمساعدة في إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، ولعب دور أكبر في مسارات حل الأزمة الليبية. وتم خلال اللقاء الاتفاق على تعزيز التنسيق السياسي المشترك ليشمل مجالات حيوية متعددة.

وفي السياق، رافق الوزير بوقادوم إلى طرابلس السفير الجزائري في ليبيا والمقيم في تونس عبد القادر حجازي، وعدد من المسؤولين الجزائريين، إذ تعتزم الجزائر إعادة فتح السفارة الجزائرية في طرابلس، والمغلقة منذ مارس/ آذار 2014، حيث كانت قد سحبت دبلوماسييها بعد ثبوت تخطيط لاستهدافهم من قبل مليشيات.

وذكر بيان نشرته وزارة الخارجية الجزائرية أن الوزير  بوقادوم أجرى زيارة تفقدية إلى مقر السفارة الجزائرية في وسط العاصمة طرابلس، وعاين الترميمات التي تمت عليه منذ التفجير الذي استهدف المقر عام 2015، استعدادًا لاستئناف النشاط الدبلوماسي للسفارة الجزائرية خلال الأيام المقبلة.

موقف
التحديثات الحية

وفي الإطار ذاته، التقى وزير الخارجية الجزائري برئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، في سياق محاولة الجزائر للعودة إلى المسألة الليبية ودعم مسعى إنجاح الحوار الليبي الليبي، بعد فترة لم تحظ فيها الجزائر بفرصة للعب دور مركزي في صياغة الحوار والحل السياسي، مقارنة بنجاح كل من مصر والمغرب وتونس في استضافة جوانب مختلفة من الحوار الليبي الليبي، في شقه المتصل بالقضايا السياسية والعسكرية.

المساهمون