استمع إلى الملخص
- أعلن وزير الخارجية الألماني عن تقديم معدات عسكرية بقيمة 200 مليون دولار لأوكرانيا، بينما تعهدت النرويج بتقديم 500 مليون يورو لشراء أسلحة، ضمن مبادرة الحلف.
- أعرب الرئيس التركي أردوغان عن استعداده للمساعدة في تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا، خلال اتصال مع الرئيس الفرنسي ماكرون، بينما أُعلن عن مسودة خطة سلام أميركية جديدة.
يعقد وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، اليوم الأربعاء، اجتماعاً في العاصمة البلجيكية بروكسل، لمناقشة سبل تعزيز الدعم المقدم لأوكرانيا، بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى بحث جهود تعزيز الردع والدفاع للحلف. ويُسجل في الاجتماع غياب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ما يسلّط الضوء على تحديات القيادة الأميركية في هذا الملف الحساس، بحسب ما أفادت به وكالة "أسوشييتد برس".
وأكد الأمين العام للناتو، مارك روته، قبيل الاجتماع، أن كييف لا تزال بحاجة إلى مساعدات عسكرية متواصلة، داعياً الدول الأعضاء إلى تعهّدات جديدة بالمساهمة، ومشيراً إلى احتمال الإعلان عن مساعدات إضافية خلال الأيام المقبلة، ضمن مبادرة "قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية المالية".
من جهته، أعلن وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، قبيل توجهه إلى بروكسل، عن تقديم معدات عسكرية إضافية بقيمة 200 مليون دولار لأوكرانيا، ضمن إطار "قائمة المتطلبات ذات الأولوية"، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز".
كما تعهّد وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، بتقديم 500 مليون يورو (582 مليون دولار) لشراء أسلحة لصالح أوكرانيا، من خلال مبادرة الحلف لشراء الأسلحة من الولايات المتحدة.
في سياق متصل، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، عن استعداد بلاده لـ"بذل كل ما في وسعها" من أجل فتح باب السلام بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن. وجاءت تصريحات أردوغان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بناءً على طلب الأخير، وفق بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، نقلته وكالة "الأناضول".
وبحث الرئيسان العلاقات الثنائية، والحرب الأوكرانية، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية شملت التطورات في القوقاز، وغزة، وسوريا، فيما شدّد أردوغان على أهمية تعزيز التعاون بين أنقرة وباريس.
وأعلن البيت الأبيض في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن مسودة خطة سلام محدثة، عقب مباحثات جمعت الوفدين الأميركي والأوكراني، لمناقشة خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب دون الإفصاح عن التفاصيل النهائية.
ونشرت وكالة "أسوشييتد برس" مؤخراً نسخة من الخطة المؤلفة من 28 بنداً، والتي يُقال إن إدارة ترامب أعدتها لوقف الحرب، وسط اعتراضات أوكرانية على بنود تتعلق بالتخلي عن أراضٍ في الشرق، والتراجع عن فكرة الانضمام إلى "الناتو" نهائياً.
وتشنّ روسيا، منذ 24 فبراير/شباط 2022، هجوماً عسكرياً واسع النطاق على أوكرانيا، وتُصرّ على شروط تتضمن عدم انضمام كييف إلى أي تحالفات عسكرية غربية، وهو ما ترفضه الأخيرة وتعدّه "تدخلاً" في سيادتها الوطنية.
(أسوشييتدس برس، رويترز، الأناضول)