وزراء خارجية الدول الثماني يبحثون في القاهرة الوضع في غزة ولبنان وسورية

18 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 22:00 (توقيت القدس)
اجتماع وزراء خارجية الدول الثماني في القاهرة 18 ديسمبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اجتمع وزراء خارجية منظمة الدول الثماني النامية الإسلامية في القاهرة لمناقشة الوضع في غزة ولبنان وسوريا، حيث ترأست مصر الاجتماع استعدادًا للقمة الحادية عشرة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
- تناول الاجتماع التحديات الاقتصادية والأحداث الإقليمية الضاغطة، مع التركيز على تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة وامتداد العدوان إلى سوريا ولبنان، مما دفع مصر لعقد جلسة خاصة حول فلسطين ولبنان.
- القمة ستشهد لقاءات مهمة بين قادة الدول الأعضاء، مع التركيز على الوضع في غزة والجهود لوقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى.

بحث وزراء خارجية منظمة الدول الثماني النامية الإسلامية، اليوم الأربعاء، في الاجتماع الوزاري الحادي والعشرين للمنظمة في القاهرة الوضع في غزة ولبنان وسورية. ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية فقد ترأس بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة الاجتماع اليوم، والذي يعقد في إطار التحضير للقمة الحادية عشرة لمجموعة الدول الثماني النامية، والتي ستعقد غدا برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحضور رؤساء الدول والحكومات.

وشهد اجتماع مجلس وزراء مجموعة الدول الثماني تسلم مصر رئاسة المجموعة من جمهورية بنغلادش. وقد تناول عبد العاطي في كلمته التوقيت الدقيق الذي تنعقد فيه القمة، وتزامنها مع أحداث إقليمية ودولية ضاغطة وتحديات اقتصادية غير مسبوقة، مبرزا تداعياتها المباشرة على الدول النامية.

كما تحدث وزير الخارجية المصري "عن تبعات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما نتج عنها من كارثة إنسانية وتدمير للبنية التحتية، فضلا عن امتداد العدوان الإسرائيلي إلى سورية ولبنان في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وهو ما دفع مصر إلى المبادرة بعقد جلسة خاصة حول فلسطين ولبنان خلال أعمال القمة غداً"، بحسب وزارة الخارجية المصرية.

وكشف وزير الخارجية المصري، أن قمة منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، التي تترأسها القاهرة، غدا ستشهد عقد جلسة خاصة عن فلسطين ولبنان. ويضم الاجتماع مصر وتركيا ونيجيريا وباكستان وإيران وإندونيسيا وماليزيا وبنغلادش، وتأسست المنظمة في تركيا عام 1997 وتهدف إلى تدعيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الأعضاء.

وفي وقت سابق الأربعاء، انطلق الاجتماع الـ21 لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمجموعة الثماني D8 في العاصمة الإدارية الجديدة، برئاسة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.

وشارك في الاجتماع، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونظيره الإيراني عباس عراقجي.

وكانت اجتماعات بدأت بالقاهرة الاثنين للدول الأعضاء على مستوى المفوضين للإعداد لقمة المنظمة المقرر عقدها الخميس، برئاسة مصر، وفق ما كشفه بيان للخارجية المصرية، الثلاثاء،

وتستمد قمة الدول النامية الثماني للتعاون الاقتصادي (دي ـ 8)، أهمية خاصة في دورتها الحالية في ظل التطورات والأحداث التي يشهدها الإقليم، سواء على صعيد ملفي الأوضاع في قطاع غزة وسورية، أو التطورات المتلاحقة في منطقتي الساحل والصحراء، والقرن الأفريقي.

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية، لـ"العربي الجديد"، إن اجتماعات قمة الدول النامية ربما تشهد أول لقاء مباشر بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، منذ سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسيطرة المعارضة المدعومة من تركيا على الحكم في دمشق. وأضافت المصادر أن ملف الوضع في قطاع غزة سيحظى بحيز كبير من المباحثات على هامش القمة، ومن المقرر أن تُعقد مباحثات مصرية ـ إيرانية ـ تركية بشأن الوضع في غزة والجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى، في ظل ما تملكه الدول الثلاث من نفوذ في هذا الملف.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون