والدة آخر أسير في غزة: لا مرحلة ثانية من الاتفاق قبل إعادة رفات ابني

08 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 09 ديسمبر 2025 - 07:30 (توقيت القدس)
من موقع عمليات البحث عن جثث أسرى في غزة، 1 ديسمبر 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- والدة الأسير ران غفيلي تتمسك بالأمل في استعادة رفاته قبل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حيث تعهدت حماس بإعادة جميع الأسرى.
- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتوقع الانتقال قريباً للمرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية وتشكيل سلطة انتقالية في غزة.
- الحرب على غزة خلفت أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح، ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل خرقه، مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا الفلسطينيين.

قالت والدة آخر أسير في غزة إنها ما زالت تتشبث بالأمل في استعادة رفاته قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس بوساطة أميركية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأضافت تاليك غفيلي، والدة ران، وكالة فرانس برس، من منزل العائلة في بلدة ميتار، شرق قطاع غزة: "هناك إجماع في إسرائيل على أننا لن ننتقل إلى المرحلة الثانية قبل عودة ران".

وإبان الحرب على غزة، كان ران غفيلي (24 عاماً) ضابطاً في وحدة "يسام" الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية. وبموجب خطة اتفاق وقف إطلاق النار التي دخلت حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، التزمت حركة حماس بإعادة جميع الأسرى الـ48 الذين كانوا لديها، بينهم 20 على قيد الحياة. وحتى الآن، أعادت الحركة 47 منهم. وتضيف: "كل من نحدّثه يعدنا بأنهم لن ينتقلوا إلى المرحلة الثانية قبل إعادة ران".

والأحد، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يتوقع الانتقال "قريباً جداً" إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وتنص بنود الخطة على أن المرحلة التالية تبدأ بعد إعادة جميع الأسرى الأحياء ورفات من قضى منهم. وتشمل المرحلة الثانية انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها الحالية في غزة وتشكيل سلطة انتقالية تتولى إدارة القطاع بالتزامن مع انتشار قوة استقرار دولية.

كان ران غفيلي في إجازة مرضية حين وقع الهجوم، وبمجرد سماعه بما يجري، حمل سلاحه الشخصي وغادر المنزل، قبل أن يُصاب بالرصاص في تجمع عالوميم ويُنقل إلى قطاع غزة. وفي يناير/كانون الثاني 2024، أبلغت السلطات الإسرائيلية والديه أنه لم ينجُ من إصاباته، إلا أنّ العائلة لا تزال تجد صعوبة في تصديق وفاته.

ولمدة عامين بدءاً من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل بدعم أميركي حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء. وبدأ في 10 أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار كان يُفترض أن ينهي الحرب، لكن إسرائيل تخرقه يومياً، ما أدى إلى استشهاد 373 فلسطينياً وإصابة 970 آخرين، بحسب وزارة الصحة يوم الأحد.

(العربي الجديد، فرانس برس)

المساهمون
The website encountered an unexpected error. Please try again later.