واشنطن: دمج مكتب الشؤون الفلسطينية بأقسام أخرى من سفارتنا بإسرائيل
استمع إلى الملخص
- السفير مايك هاكابي سيبدأ تنفيذ الاندماج قريبًا، مع تأكيد التزام الولايات المتحدة بعلاقاتها التاريخية مع إسرائيل وتعزيز أمنها، رغم الانتقادات الدولية لنقل السفارة إلى القدس.
- ألغت الإدارة الأميركية منصب المنسق الأمني في القدس، مما قد يؤثر سلبًا على السلطة الفلسطينية، بينما تعد المتحدثة بإعلانات مهمة قريبًا.
قرر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، دمج كامل مسؤوليات مكتب الشؤون الفلسطينية في أقسام أخرى من السفارة الأميركية بالقدس. وقالت المتحدثة باسم الوزارة تامي بروس، الثلاثاء في مؤتمر صحافي، إن "هذا القرار سيعيد إطار ولاية ترامب الأولى لبعثة دبلوماسية أميركية موحدة تقدم تقاريرها إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل".
وأضافت أن "السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي سيتخذ الخطوات اللازمة لتنفيذ الاندماج خلال الأسابيع المقبلة"، وأن "الولايات المتحدة ملتزمة بعلاقاتها التاريخية مع إسرائيل وتعزيز أمنها". كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قرر في فترته الرئاسية الأولى نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل إلى القدس، في خطوة أثارت انتقادات المجتمع الدولي آنذاك.
فيما كشفت تقارير مؤخرًا أن الإدارة الأميركية ألغت أيضًا منصب المنسق الأمني الأميركي في القدس المحتلة في خطوة اعتبرها مراقبون أنها تؤثر سلبًا على السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وعلى الفلسطينيين عمومًا.
واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية أن قرار الدمج الذي أعلنت عنه اليوم "ليس جديدًا"، وإنما "يعيد إطار بعثة دبلوماسية أميركية موحدة الذي تم عكسه من الإدارة السابقة"، مضيفة أنه يشابه عملية التنظيم للمكاتب داخل الولايات المتحدة بما يعكس رؤية الرئيس.
وفي ما يخص انتقادات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لعرض إسرائيل في ما يخص المساعدات وموقف الولايات المتحدة، قالت بروس: "لن أسبق ما سيكون إعلانًا مهمًا، وأعتقد أن هناك معلومات قادمة في غضون أيام قليلة، وأشعر بأنه سيكون لدي الكثير لأقوله وستكون أخبارًا جيدة جدًا".