واشنطن توافق على أول صفقة أسلحة مع تايوان منذ عودة ترامب

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:15 (توقيت القدس)
نظام صواريخ هيمارس بمناورات في تايتشونغ بتايوان، 12 يوليو 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وافقت الولايات المتحدة على بيع تجهيزات عسكرية لتايوان بقيمة 330 مليون دولار، في أول صفقة عسكرية منذ عودة ترامب للرئاسة، مما يعزز قدرات تايوان الدفاعية ضد التهديدات الحالية والمستقبلية.
- أعربت الصين عن معارضتها الشديدة للصفقة، معتبرةً أنها تنتهك مبدأ "صين واحدة"، مؤكدةً أن تايوان تشكل خطاً أحمر في العلاقات الصينية الأميركية، وستتخذ بكين كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن سيادتها.
- رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية، تظل الولايات المتحدة أهم داعم ومورد للأسلحة لتايوان، مما يثير توتراً في العلاقات الأميركية الصينية.

وافقت الولايات المتحدة على بيع تايوان تجهيزات ومعدات قيمتها 330 مليون دولار، في أول صفقة عسكرية مع الجزيرة منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب

إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية في تايبيه، اليوم الجمعة، بينما أعلنت الصين عن معارضتها بشدة. وقالت الوزارة "هذه هي المرة الأولى تعلن فيها إدارة ترامب الجديدة بيع أسلحة لتايوان"، بعدما وافقت وزارة الخارجية الأميركية على الصفقة.

وقال البنتاغون، في بيان، في وقت متأخر أمس الخميس "ستعزز عملية البيع المقترحة قدرة المتلقي على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال الحفاظ على الجاهزية التشغيلية لأسراب طائرات إف-16 وسي-130"، وغيرها من الطائرات.

الصين تؤكد معارضتها "بشدة" بيع الولايات المتحدة تايوان أسلحة

إلى ذلك، أعربت الصين عن معارضها "بشدة" لموافقة الولايات المتحدة على بيع تجهيزات عسكرية لتايوان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي، إن "بيع الولايات المتحدة أسلحة لتايوان ينتهك بشكل خطر مبدأ صين واحدة"، مضيفاً "الصين مستاءة للغاية وتعارض ذلك بشدة". وشدد على أن "مسألة تايوان هي في صلب المصالح الأساسية للصين، وتشكل خطا أحمر مطلقاً في العلاقات الصينية الأميركية"، مؤكداً أن بكين "ستتخذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع بحزم عن سيادتها، وأمنها القومي، ووحدة أراضيها".

وتعتبر الصين أن تايوان إقليم تابع لها ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة. وتعترض الحكومة التايوانية بشدة على ذلك وتقول إن شعب تايوان هو الوحيد القادر على تحديد مستقبله.

ويقول ترامب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أخبره بأنه لن يغزو تايوان قي أثناء وجود الرئيس الجمهوري في منصبه. وكانت إدارة ترامب خلال ولايته الأولى قد وافقت على مبيعات أسلحة لتايوان بقيمة ما يقارب 18.3 مليار دولار، مقارنة بنحو 8.4 مليارات دولار خلال فترة ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. وتعتبر الولايات المتحدة أهم داعم دولي ومورد للأسلحة لتايوان رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينها وبين وتايبه. 

وخلال حملته الانتخابية، اقترح ترامب أن تدفع تايوان مقابل حمايتها، واتهم الجزيرة أيضاً بسرقة نشاط أشباه الموصلات الأميركية، مما تسبب في إثارة القلق في تايبيه. وتأتي صفقة اليوم لتهدأ مخاوف التايوانيين بشأن مدى التزام الرئيس دونالد ترامب تجاه الجزيرة، مقابل توقع بأن تثير توتراً جديداً على العلاقات الأميركية الصينية.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون