واشنطن تنشر حاملة طائرات في أميركا الجنوبية وسط التوتر مع فنزويلا

25 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 01:18 (توقيت القدس)
حاملة الطائرات جيرالد فورد في بحر الشمال، 24 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحشد العسكري في منطقة البحر الكاريبي بنشر حاملة الطائرات جيرالد فورد، مما يمثل تصعيداً كبيراً في ظل التوتر مع فنزويلا المتهمة بإيواء مهربي المخدرات.
- يهدف تعزيز الوجود العسكري الأميركي إلى كشف ومراقبة الأنشطة غير المشروعة التي تهدد أمن الولايات المتحدة، بينما يدرس ترامب استهداف منشآت الكوكايين في فنزويلا.
- نفذ الجيش الأميركي 10 غارات على سفن تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل نحو 40 شخصاً، وسط اتهامات فنزويلية بأن الولايات المتحدة تسعى للإطاحة بالرئيس مادورو.

كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب حشد بلاده العسكري في منطقة البحر الكاريبي، الجمعة، من خلال نشر مجموعة حاملة الطائرات جيرالد فورد في أميركا اللاتينية، في ما يمثل التحرك الأكثر قوة لواشنطن في المنطقة حتى الآن. ويأتي هذا الانتشار في إطار الحشد العسكري الذي يجريه ترامب في منطقة البحر الكاريبي، والذي يشمل ثماني سفن حربية وغواصة نووية وطائرات من طراز "إف-35". ومن المرجح أن يثير هذا الحشد قلقاً في المنطقة حول نيات إدارة ترامب. ويعد هذا الانتشار تصعيداً كبيراً في ظل التوتر المحتدم مع فنزويلا التي دأبت واشنطن على اتهام حكومتها بإيواء مهربي المخدرات وتقويض عمل المؤسسات الديمقراطية.

‬‬وقال المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) شون بارنيل، في منشور على منصة إكس، إنّ "تعزيز وجود القوات الأميركية في منطقة القيادة الجنوبية سيعزز قدرة الولايات المتحدة على كشف ومراقبة وتعطيل الجهات والأنشطة غير المشروعة التي تهدد سلامة وازدهار الوطن الأميركي وأمننا في نصف الكرة الغربي". ولم يحدد بارنيل الموعد الذي ستنتقل فيه حاملة الطائرات إلى المنطقة، ولكنها كانت تبحر عبر مضيق جبل طارق وفي أوروبا قبل بضعة أيام. ودخلت فورد الخدمة عام 2017، وهي أحدث حاملة طائرات أميركية وتعد الكبرى في العالم، ويعمل على متنها أكثر من خمسة آلاف بحار.

"سي أن أن": ترامب يفكر في استهداف منشآت الكوكايين داخل فنزويلا

يأتي ذلك بينما ذكرت شبكة ‭"‬سي أن أن‭،"‬ الجمعة، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن ترامب يدرس خططاً لاستهداف المنشآت التي تنتج الكوكايين في فنزويلا وكذلك الطرق التي تستخدم لتهريب المخدرات داخل البلاد، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيمضي قدما في هذا الأمر.

ومنذ أوائل سبتمبر/ أيلول، نفذ الجيش الأميركي 10 غارات على سفن معظمها في منطقة البحر الكاريبي يقول إنها تهرب المخدرات، مما أسفر عن مقتل نحو 40 شخصا. ولم يتطرق (البنتاغون) إلى الكثير من التفاصيل، لكنه قال إن بعض القتلى من فنزويلا. وأعاد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو التأكيد على ادعاءاته بأن الولايات المتحدة تسعى للإطاحة به من السلطة. والسبت الفائت، أعلن مادورو أنّ خطة الدفاع ضد ما سماه "التهديدات الأميركية" باتت مكتملة، وذلك مع نشر سفن حربية أميركية قبالة سواحل فنزويلا.

والثلاثاء الفائت، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن أشخاص مطلعين، قولهم إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان "المسؤول الأبرز في تنفيذ حملة عدوانية لإدارة ترامب بدأت كعملية لمكافحة المخدرات، لكنها توسعت لتشمل استخدام العقوبات والتهديد بالقوة العسكرية للضغط على مادورو". وبينما يتمثّل الهدف الأساسي لترامب في وقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، يأمل المسؤولون الأميركيون أيضاً في أن تدفع حملة الضغط مادورو إلى القناعة بأنه لم يعد قادراً على البقاء في السلطة.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون