واشنطن تعين سفيرها السابق في اليمن قائماً بالأعمال في العراق

02 سبتمبر 2026   |  آخر تحديث: 18:57 (توقيت القدس)
القائم بالأعمال الأميركي المعين في العراق ستيفن فاجن (إكس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تم تعيين ستيفن فاغن، السفير السابق في اليمن، قائماً بالأعمال في بعثة الولايات المتحدة بالعراق، خلفاً لجوشوا هاريس، مما يعزز العلاقات بين البلدين بفضل خبرته الإقليمية الواسعة.
- شغل فاغن مناصب متعددة في الخارجية الأميركية، منها مدير مكتب الشؤون الإيرانية ونائب رئيس البعثة في بغداد، مما يجعله مؤهلاً لمواصلة الضغوط الأميركية على بغداد بشأن حصر السلاح وتفكيك الجماعات الموالية لإيران.
- يأتي تعيين فاغن في سياق استمرار منصب السفير الأميركي الدائم في العراق شاغراً، مع تداول عدة دبلوماسيين على رئاسة البعثة بصفة "قائم بالأعمال".

أعلنت السفارة الأميركية في بغداد، الأربعاء، تعيين السفير السابق في اليمن، ستيفن فاغن، قائما بالأعمال في بعثة الولايات المتحدة بالعراق، خلفا لجوشوا هاريس الذي أنهى الاثنين الماضي مهامه. وذكرت السفارة الأميركية، في بيان لها أن السفير فاغن سبق أن شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى اليمن، وقبل ذلك منصب القائم بالأعمال ونائب رئيس البعثة الأميركية في بغداد، إضافة إلى منصب القنصل العام في أربيل. ووصف البيان فاغن بأنه يتمتع بخبرة إقليمية واسعة، معتبرة أن ذلك سيسهم في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق. 

وشغل فاغن سابقا عدة مهام في الخارجية الأميركية، أبرزها مدير مكتب الشؤون الإيرانية بوزارة الخارجية ما بين عام 2015 و2018، ثم منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية في بغداد ما بين عام 2020 و2021، والمسؤول في القنصلية الأميركية العامة في أربيل بين 2018 و2020، كما عمل في باكستان وتبليسي والقاهرة.

وهذا ثالث دبلوماسي أميركي يتم تنصيبه كقائم بالأعمال في بغداد، مع استمرار منصب السفير الأميركي الدائم في العراق شاغرا منذ نهاية عام 2024. وتناوب على رئاسة البعثة الأميركية في بغداد، خلال هذه الفترة شخصيات عدة بصفة "قائم بالأعمال"، وهي وفقا لبيانات رسمية صادرة عن الجانبين العراقي والأميركي، كل من إليزابيث ترودو، ثم دانيال روبنستين، قبل أن تعلن السفارة الأميركية ببغداد تولي السفير الأميركي في اليمن، ستيفن فاغن مهمة قائم بالأعمال، وفي سبتمبر/أيلول 2025 أسندت المهمة رسميا لجوشوا هاريس الذي أنهى مهامه الاثنين الماضي، موجها رسالة أكد فيها استمرار دعم بلاده لسيادة العراق وتعزيز التعاون الثنائي.

وقال الباحث في الشأن السياسي العراقي علي المالكي، لـ"العربي الجديد"، إن تسمية السفير فاغن، قائما بالأعمال في العراق، غير بعيد عن حسابات أميركية متعلقة بأجواء الحرب على إيران ومن تسميهم واشنطن بوكلاء إيران في العراق، معتبرا أن ستيفن فاغن، المعروف بخبرته السابقة في العراق واليمن، سيكمل من حيث انتهى إليه جوشوا هاريس، خاصة في ما يتعلق بالضغوط الأميركية على بغداد، بملف حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك الجماعات الموالية لإيران، مستبعدا أن يكون هناك أي تغيير على مستوى السياسة الأميركية في العراق.